علاج الزكام

علاج الزكام … مع تقلّبات الجو مؤخرًا وحلول فصل الشتاء، تزيد نسبة الإصابة بالزكام بين الناس. والزكام هو مرض شائع مع تغيّر الفصول، وله أسباب متنوّعة وكذلك حلول.

علاج الزكام

علاج الزكام … مع تقلّبات الجو مؤخرًا وحلول فصل الشتاء، تزيد نسبة الإصابة بالزكام بين الناس.

والزكام هو مرض شائع مع تغيّر الفصول، وله أسباب متنوّعة وكذلك حلول.

بداية ما هو الزكام؟

يُعدّ الزكام، عدوى فيروسية تُصيب الأنف والحلق وهي عادة ما تكون غير مضرّة.

وقد يستمرّ هذا المرض لمدّة 10 أيّام وتختلف العوارض وشدّتها بين شخصٍ وآخر.

عوارض الزكام

1- انسداد أو احتقان الأنف ويشعر المصاب بأنّه غير قادر على استنشاق أيّ رائحة… وبالتالي لن يكون قادرًا على التنفس من أنفه بل في معظم الأحيان يضطر للتنفس من فمه.

2- التهاب الحلق والسعال مع الاحتقان

3- الحرارة المرتفعة( احتمال أن تحصل ولكن ليس في كلّ الحالات).

4- آلام خفيفة بالجسم أو صداع خفيف

5- ضعف الصحة وتراجع النشاط بشكلٍ واضح.

علاج الزكام

لا يوجد حتّى هذه اللحظة علاج موحد للزكام، من هنا يلجأ المصابون لمعالجة الأعراض وليس المرض بحدّ ذاته.

وقد يلجأ بعض المصابين إلى العلاجات المنزلية.

علاج الزكام في المنزل

يتّبع المصابون عادة، هذه الخطوات لعلاج الزكام منزليًا.

أولًا- تنظيف الأنف باستمرار

حاول أن تُنظف أنفك بشكلٍ مستمرّ، فتنظيف الأنف من شأنه أن يقوم بالتخفيف من الاحتقان الموجود في هذه المنطقة.

ولكن لا تضغط بشكلٍ كبير على الأنف فهذا مضر من جهة، ولن ينفعك من جهة ثانية.

ثانيًا: الراحة مهمّة

الراحة من شأنها أن تُخفّف عنك هذه الأعراض المستمرّة.

ومن الضروري أيضًا أن تحرص على تدفئة غرفتك وفراشك… فالبرد يزيد من الأعراض ويُعرّضك للخطر أكثر.

ثالثًا: الغرغرة

يُقال أنّ الغرغرة لا سيما بالماء والملح ضرورية لتطهير الفم.

فـ علاج الزكام يبدأ فعليًا من تحقيق الراحة لمنطقة الفم والأنف وهذا قد يحصل مع القيام بالغرغرة.

رابعًا: المشروبات الدافئة

تقوم المشروبات الساخنة بالتخفيف من الاحتقان، كما تعمل على تسكين الألم في الأغشية المصابة كما تمنع الإصابة بالجفاف.

خامسًا: كمادات باردة أو ساخنة

تزيد من الراحة أكثر في هذه الفترة المرهقة.

سادسًا: إمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن والأعشاب المفيدة

مثل فيتامين “سي”، الزنك، حساء الدجاج، الزنجبيل، العسل، الثوم…

علاج الزكام طبّيًا

ويشمل علاج الزكام أدوية مضادة للهستامين التي تتمكّن من تخفيف الاحتقان في الأنف والتخفيف من السيلان.

كما تشمل قطرات للأنف وأدوية مختلفة للحدّ من السعال.

وبعض الأشخاص يندفعون إلى اتخاذ المضادات الحيوية خلال فترة المرض، ولكن يُؤكّد العلماء أنّ المريض ليس بحاجة إليها إلا إذا حدثت خلال فترة الزكام إصابة/ عدوى بجراثيم، إذًا في هذه الحالة يُمكن معالجتها بالمضادات الحيوية.

ويُمكن للمصابين بالزكام أن يلجئوا إلى شراء أقراص فيتامين” سي” والزنك للمساعدة في علاج هذا المرض، وقد أثبتت الدراسات قدرتهما على تخفيف أعراض الزكام .

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.