17 قتيلا مدنيا في ضربة من طائرة مسيرة في تيغراي
قتل 17 مدنياً في ضربة شنت بواسطة طائرة مسيرة في بلدة ماي تسيبري في إقليم تيغراي في إثيوبيا، وفق ما أفاد عاملون في منظمات إنسانية وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني).
وقال أحد هؤلاء العاملين نقلاً عن شهود عيان، "وقعت الضربة بعد ظهر أمس (الاثنين) في ماي تسيبري وأسفرت عن مقتل 17 مدنياً يعملون في طاحونة دقيق".
وأتى الهجوم بعد أيام قليلة على مقتل عشرات الأشخاص وجرح كثيرين في ضربة أخرى بطائرة مسيرة على مخيم نازحين في شمال غربي تيغراي، التي تشهد حرباً عنيفة منذ 14 شهراً.
وقال المصدر نفسه إن عشرات الأشخاص أصيبوا بجروح ونفق 16 حماراً في ضربة الاثنين في ماي ستيبري. وأضاف، "أخبرني شاهد عيان أن الطائرات المسيرة حلقت لفترة وجيزة قبل أن تلقي القنابل".
واشنطن تدعم حلاً يضع حداً للحرب
في غضون ذلك، رحّب الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين، بإطلاق سراح زعماء للمعارضة في إثيوبيا، متعهّداً دعم حل يضع حداً للحرب في تيغراي، وذلك في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء آبي أحمد، وفق ما أعلن البيت الأبيض.
وجاء في بيان الرئاسة الأميركية، أن بايدن أشاد خلال المحادثات الهاتفية بـ"رئيس الوزراء آبي على خلفية إطلاق سراح سجناء سياسيين عديدين أخيراً".
وأضاف البيت الأبيض أن بايدن وأحمد "بحثا في سبل تسريع وتيرة الحوار نحو وقف لإطلاق النار يتم التوصل إليه بالتفاوض، والطابع الملح لتحسين وصول المساعدات إلى كل أنحاء إثيوبيا، وضرورة معالجة هواجس حقوق الإنسان".
واعتبر الرئيس الأميركي أن "الأعمال العدائية المستمرة، وبينها غارات جوية نفّذت أخيراً، لا تزال تتسبب بسقوط قتلى مدنيين وبالمعاناة". لكن بايدن جدد التأكيد أن الولايات المتحدة "ملتزمة العمل مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين لمساعدة الإثيوبيين في التوصل إلى حل سلمي للنزاع".
وعلى "تويتر"، أعلن أحمد أنه أجرى محادثات "صريحة" مع بايدن "حول القضايا الراهنة في إثيوبيا، والعلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية".
وجاء الاتصال غداة إعلان الأمم المتحدة تعليق وكالات إغاثة عملها في أنحاء من تيغراي بعدما استهدفت غارة مخيماً للنازحين وأوقعت عشرات القتلى.
واندلعت أعمال العنف في منطقة تيغراي الواقعة في شمال إثيوبيا قبل 14 شهراً، حين أرسل أحمد قوات فيدرالية لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تتولى السلطة فيها.