دول البلطيق تقترب من الربط بشبكة الطاقة الأوروبية
خطت دول البلطيق الثلاث الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خطوة كبرى الخميس نحو الربط بشبكة الطاقة الأوروبية، وذلك ضمن مساعي وقف الاعتماد على روسيا في إمدادات الطاقة والذي يعود للحقبة السوفياتية.
ومتحدثا في مدينة كلايبيدا الساحلية رحب وزير الطاقة الليتواني دانيوس كريفس بوصول قطعة ضخمة ورئيسية من البنى التحتية للشبكة بوصفها "خطوة مهمة" نحو تحقيق أمن الطاقة.
والمحوّل الآلي البالغ وزنه 164 طنا سيسمح بوصول الطاقة من بولندا العضو في الاتحاد إلى دول البلطيق الثلاث عن طريق خط ليتبول.
ظلت كل من ليتوانيا ولاتفيا واستونيا جزءًا من الاتحاد السوفياتي حتى 1991 ولا تزل متصلة بشبكة الكهرباء الروسية ما يجعلها عرضة لقطع الطاقة من جانب موسكو.
وتصاعد التوتر بين هذه الدول الثلاث الصغيرة وروسيا على خلفية ضم الأخيرة القرم من أوكرانيا ودعمها رجل بيلاروس القوي الكسندر لوكاشنكو، من بين قضايا أخرى.
وبفضل تمويل من الاتحاد الأوروبي تخطط دول البلطيق لمواءمة شبكاتها بالكامل مع باقي مناطق أوروبا عن طريق بولندا بحلول 2025.
وقال كريفس "ستكون المواءمة الخطوة الأخيرة على طريق اندماج ليتوانيا مع العالم الغربي الديموقراطي".
والمشروع جزء من اتحاد الطاقة التاريخي للاتحاد الأوروبي والهادف إلى ضمان الامدادات للكتلة التي تضم 27 دولة.