هل ينزل العطل فيسبوك عن عرش مواقع التواصل؟
لا يزال الغموض يلف العطل المفاجىء الذي أصاب المواقع والتطبيقات الابرز في العالم، وتضاربت التصاريح بين"فرضية هجوم سيبراني وراء أعطال تطبيقات فيسبوك ومواقع أخرى محتملة جدا بحسب مسؤول حكومي أميركي ، وبين خلل تقني، وبين "فيسبوك أجرت تغييراً اليوم في معلومات توجيه الشبكة بحسب مسؤول في شركة "كنتيك" لخدمات الإنترنت "، لكن الجواب المقنع لم يصدر بعد عن السبب الحقيقي خلف هذا العطل.
اشتعل موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بتغريدات ساخرة حول توقف خدمات شركة فايسبوك والتطبيقات التابعة لها، وأظهرت الاحصاءات إزدياد متابعي تطبيقي تويتر وتليغرام.
وقال خبراء إن فيسبوك يخسر 160 مليون دولار في الساعة بسبب توقف خدماته، في حين تراجعت قيمة فيسبوك 4.9%.
ولفتت "نيويورك تايمز" إلى أن العطل الذي أصاب موقع فيسبوك طال أيضا منصته الداخلية الخاصة بالتواصل بين الموظفين،و"تعطل البطاقات الإلكترونية لموظفي فيسبوك منع دخولهم مباني الشركة لتقييم أسباب العطل"، كما أن " موظفين فيسبوك لا يستطعون الولوج الى السيرفرات العائدة لها".
وقال مسؤول في واتساب لـ NBC الأميركية "لا شيء يعمل في المبنى سوى البريد الإلكتروني".
تجدر الاشارة إلى أن الوكالات الاستخباراتية الاميركية متأهبة وتدرس كل الاحتمالات الممكنة جراء ما اصاب منصات التواصل الاجتماعية.
تجاوزت مدة العطل حتى الآن الـ 5 ساعات وسط حالة من الضياع وعدم القدرة على السبب الرئيسي للمشكلة، فهل يتمكّن موظفو الشركة من إصلاح المشكلة قريباً؟ أم أننا أمام مشكلة قد تجعل أسهم الشركة في أدنى مستوى ما يكبّد الشركة خسائر مادية ينزلها عن عرش مواقع التواصل الاجتماعي؟