هل يعفي مجلس الوزراء البيطار من مهامه ؟

استعادت مصادر سياسية متابعة المشهد داخل مجلس الوزراء في جلسة 15 ‏ك1 سنة 2010، عندما أصر وزراء "الثنائي" (أمل - حزب الله) على طرح مسألة "شهود ‏الزور" على جدول الأعمال كبند أول، وإحالة القضية على المجلس العدلي.

هل يعفي مجلس الوزراء البيطار من مهامه ؟

 في ضوء رفض ‏الرئيس سعد الحريري الذي كان رئيسا لمجلس الوزراء حينها، وسط حملة اعتراض قوية من ‏حزب الله ضد المحكمة الدولية، كان يدعمه فيها التيار الوطني الحر، حيث قال رئيسه آنذاك ‏النائب ميشال عون، بعد اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح" ان الحكومة مشلولة ولا سلطة ‏لديها، وحكومة لا تتجرأ على ارسال شاهد الزور إلى المحكمة يجب عليها وعلى رئيسها ‏الاستقالة فوراً‎.‎
‎ ‎
والسؤال: هل يمكن لحكومة يترأس اجتماعاتها ميشال عون، وهو رئيس الجمهورية، ان ‏تقدم على اتخاذ قرار باعفاء المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت من مهامه وتعيين قاض ‏آخر، لا يستهدف "فئة سياسية معينة" كما قال خليل، مشيراً إلى ان هذه الفئة في عين ‏الاستهداف من قبل جهات خارجية‎.‎
‎ ‎