هل هذا ما يخطط له بيطار على أبواب الانتخابات ؟

توقفت مصادر سياسية عند كلام السيد حسن نصرالله في ملف المرفأ والنبرة المرتفعة التي ‏رافقتها، وتحديداً عند عبارة "ما يحصل خطأ كبير جداً جداً جداً"، وعبارة "سيؤدي إلى كارثة ‏وطنية"، فضلاً عن عبارة "يجب إيجاد حل لا سيما خلال الأيام القليلة المقبلة".

هل هذا ما يخطط له بيطار على أبواب الانتخابات ؟

 ما يعني أن ‏حزب الله بات يولي هذا الملف عناية خاصة واهتمام بالغ الأهمية نظراً لتداعياته المرتقبة وما ‏يُخطّط له في الكواليس بحسب ما تقول المصادر لـ"البناء" مشيرة إلى أن الملف مفتوح ‏على كافة الاحتمالات التصعيدية وبالتالي سيلجأ القاضي طارق بيطار إلى تنفيذ مخطط يعد في ‏الغرف المغلقة يبدأ بإصدار مذكرات توقيف بحق الوزراء المدعى عليهم قبيل بدء العقد ‏العادي للمجلس النيابي وبالتالي يتعذر إحضارهم ما يخلق أجواء بلبلة سياسية واعلامية ‏وأمنية على الأرض عبر ردود فعل من أهالي الضحايا مقابل التحركات الشعبية للفريق الآخر ‏لتقع فتنة أهلية ويستغل الملف ضد حزب الله. لذلك دعا السيد نصرالله الحكومة ومجلس ‏القضاء الأعلى لاستباق تنفيذ المخطط وقطع دابر الفتنة وتنحية قاضي التحقيق وتعيين ‏مكانه واستكمال التحقيق وفق أسس جديدة. وتساءلت المصادر: هل بات ملف المرفأ عنوان ‏استهداف ثنائي أمل وحزب الله قبيل أشهر قليلة من الانتخابات النيابية لخوض هذه ‏الانتخابات عبر التصويب على أحد أركان "الثنائي" "ومحركه السياسي" ومعاون رئيس ‏المجلس النيابي نبيه بري أي النائب علي حسن خليل؟ وهل نحن عشية انفجار سياسي ‏وطائفي وشارعين متقابلين في البلد أخطر من مشهد عام 2005؟