هل تعود العلاقة بين التيار وأمل إلى سابق عهدها؟

هل تعود العلاقة بين التيار وأمل إلى سابق عهدها؟
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (إلى اليسار) يتحدث بينما يستمع زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون خلال جولة جديدة من الحوار الوطني في مبنى البرلمان في وسط بيروت ، 9 سبتمبر ، 2015. ا ف ب

بين ارتفاع الدولار وارتفاع عدّاد كورونا، أتى التوافق بين الرئاسات على فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب بتوقيع مرسومها بدلاً من العريضة النيابية مصدر أمل بأن ينسحب هذا التوافق على الكثير من الأمور العالقة.

مصادر نيابية كشفت لجريدة "الأنباء" الالكترونية عن أن جدول اعمال الدورة الاستثنائية سيكون حافلاً بمشاريع القوانين المحالة إليه من اللجان المشتركة لمناقشتها وإقرارها، ومن بينها مشاريع إصلاحية مالية يقتضي إقرارها لتقديمها إلى صندوق النقد الدولي، إضافة إلى إقرار مشروع الموازنة العامة ومرسوم دعوة الهيئات الناخبة. وتحدثت المصادر عن اتفاق الرئاستين الأولى والثانية حول الإفراج عن مرسوم ترقية ضباط دورة 1994 مقابل الإفراج عن مرسوم مأموري الأحراج ومرسوم المياومين في مؤسسة الكهرباء، ما قد يؤسس الى اعادة تلطيف الاجواء المتشنجة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل. ولم تخف المصادر الدور الأساس لحزب الله في تلطيف تلك الأجواء.