هذا مصير الجلسات الحكومية
أكدت مصادر رئيس الحكومة للـtayyar.org: هنالك ثوابت لا تراجع عنها وتراكم المشكلات يقع على عاتق الجميع، ومصادر الثنائي الشيعي لموقعنا: لا نتوقع عودة قريبة لجلسات الحكومة
هل تعود الحكومة قريباً الى الانعقاد؟ سؤال باتت الاجابة عليه تنتظر حلحلة العقد التي لا تزال ترخي بثقلها على المشهد السياسي، وفي هذا الاطار لفتت مصادر الرئيس ميقاتي للـtayyar.org أنه صحيح أن ميقاتي أرسل إشارات ايجابية من بعبدا وكذلك من طرابلس الا أن هنالك ثوابت لا تراجع عنها والمشهد لا يزال يدور في الدوامة نفسها، معتبرة أن خارطة الطريق تبدأ بنزع الفتيل وأن تراكم المشكلات هو برسم الجميع وليس فقط برسمه هو.
وقالت مصادر الرئيس ميقاتي للـtayyar.org أن الرؤيا باتت واضحة مع رئيس البلاد حول المشكلة وكذلك تم التشاور مع الرئيس بري وعدد من الأفرقاء الداخليين لذلك يجب أن تؤخذ مبادرات، لافتة الى أنه بالتوازي مع الاتصالات الداخلية هنالك مشاورات عربية لدول عدة بينها مصر وقطر وسلطة عمان، أما المشاورات مع الجهات الخارجية فيبقى التعويل على الدعمين االميركي والفرنسي للبنان وحكومته.
مصادر الثنائي الشيعي أكدت من ناحيتها لموقعنا أن ما من مبادرات حكومية، مشددة على أن موقف الثنائي لا يزال هو هو من القضايا الشائكة أكان في قضية القاضي طارق البيطار أو في مسألة رفض إقالة الوزير جورج قرداحي في مجلس الوزراء وقالت المصادر:"لا نتوقع انعقاداً قريباً لمجلس الوزراء"، مضيفة أن الفرنسيين وعدوا الرئيس ميقاتي أنهم سيتدخلون مع السعوديين لوقف الاجراءات ضد لبنان في حال لبنان قام بخطوة وبادر في هذا الاتجاه.
الى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن لا اجتماع قريب للحكومة وهناك اتفاق على تمرير المرحلة عبر اللجان الوزراية وعمل الوزراء في وزارتهم بانتظار الحل.
tayyar.org