هبة سويدية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي

هبة سويدية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي

زار نائب الرئيس التنفيذي لشركة إليكتا السويدية حبيب نعمة اليوم، مستشفى رفيق الحريري الجامعي، في حضور سفيرة السويد في لبنان آن ديسمور، حيث سلّم المدير العام للمستشفى الدكتور فراس أبيض، هبة عينية لتحديث جهاز LINAC في المستشفى، "باعتبار أن مستشفى الحريري هو المستشفى الحكومي المركزي في بيروت وهو يخدم بشكل أساسي المواطنين والمقيمين الأكثر حاجة، وهو أول مستشفى استقبل حالات #كورونا بالإضافة الى استقباله للجرحى المصابين جراء الحادث الأليم الذي أصاب مدينة بيروت في الرابع من آب".

وشرح رئيس الفيزيائيين الطبيين والسلامة الإشعاعية في مستشفى الحريري، إبراهيم الدهيني عن "أهمية هذا الحدث الذي شمل تركيب وتحديث جهاز Linac لتطوير أداء تقنيات العلاج الإشعاعي المعدل الكثافة IMRT، الأجهزة والملحقات والبرامج، وتركيب جهاز تقني حديث ثلاثي الأبعاد يعمل على اللايزر لتحديد وضعية المريض وقياس الجرعات الشعاعية للمرضى، بالإضافة إلى استخدام برامج حديثة لتشغيل هذا النظام الجديد".

واشار الى ان "القيمة الإجمالية للنظام المتبرع به، والذي يتضمن أيضا تدريبا لجميع الموظفين على تقنية العلاج الجديدة IMRT، بلغت حوالي 400 الف يورو".

وأعربت السفيرة ديسمور، عن "سرورها للغاية لرؤية هذه الشراكة بين إليكتا من السويد ومستشفى رفيق الحريري الجامعي".

واضافت أنه "من خلال هذا التحديث التقني، وبفضل شركة "إيلكتا"، تكثف كل من مستشفى رفيق الحريري و "إلكتا" جهودهما لمساعدة المزيد من الأشخاص على التخلص من السرطان من خلال التشخيص المبكر، ولكن أيضا العلاج المبكر".

من جهته عبّر الأبيض، عن "امتنانه لشركة إليكتا لهذا التبرع والذي سيكون مفيدا للغاية للمستشفى"، واعتبر أن "تحديث قسم العلاج الإشعاعي سيؤدي إلى توسيع منظور ومفهوم الخدمات التي يقدمها المستشفى، مما سيدعم دوره كمستشفى حكومي رائد في لبنان وسيرفع من قدرته التنافسية في سوق الرعاية الصحية داخل لبنان".

وكانت كلمة لنعمة، قال فيها: "تشعر "إلكتا" بالتعاطف الشديد مع الشعب اللبناني الذي تأثر من الظروف السيئة التي مرت عليه في العام الماضي. ومثلما فعلنا ذلك مع مستشفى جامعة رفيق الحريري RHUH، فإن زيادة فرص الوصول الى الطب الإشعاعي الدقيق على مستوى العالم ليس عملا خيريا فحسب، بل هو جزء مهم من عمل شركتنا الأساسي. وانا واثق بأن linac ستساعد على تحسين معيشة أكثر من 17 الف شخص يعانون اليوم من السرطان في لبنان".