مُخطئ من يظن أننا نهرّب إلى سوريا... نصرالله: أميركا تريد لبنان ذليلاً وما تريده ممثلتها الشمطاء هو كيف نخضع لإسرائيل

مُخطئ من يظن أننا نهرّب إلى سوريا... نصرالله:  أميركا تريد لبنان ذليلاً وما تريده ممثلتها الشمطاء هو كيف نخضع لإسرائيل

كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه "تلقى رسالة سورية رسمية تطالب بتوقيف التهريب إلى سوريا لأنه يضر بالخطة الاقتصادية، ومخطئ من يظن أننا نهرّب إلى سوريا وهو ظالم ومفترٍ،" معتبراً " بعض من يقوم بتهريب المحروقات إلى سوريا هو في الظاهر من أعدائها والمعيار في التهريب هو الجشع والطمع، ونحن نرفض التهريب ولا نوافق ولا نغطي أحداً إطلاقا لأن المهرب خائن للأمانة."

وأضاف في كلمة له خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في الحدث بالضاحية الجنوبية لبيروت: "بعض القيادات تجاهلت الاحتكار وركزت على التهريب للتصويب على سوريا واستهداف حلفائها، كما يوجد قيادات سياسية كبيرة شركاء وقاموا بتخزين كميات من المحروقات،" لافتاً الى أن " ضبط الحدود مع سوريا ليس من مسؤولية حزب الله بل من مسؤولية الدولة."

وتابع: "اتصلنا بالمسؤولين في سوريا لإرسال كمية معينة من المازوت للمستشفيات أو الأفران ومصانع الأمصال لكن وضعهم صعب كما في لبنان."

وأشار الى أن "ما يحصل هو جزء من حالة حرب بل جبهة اقتصادية لإذلال الشعب اللبناني وفي مقدمتهم المقاومة، وهناك حرب اقتصادية مالية حقيقية ومن قال للمودعين الكبار اسحبوا أموالكم هي أميركا ومنعت الاستثمار ومنعت الدعم وكل شيء يحصل أدى إلى حالة الكفر لدى الشعب،" مضيفاً " ما يجري هو حرب حقيقية اقتصادية مالية وكل ما يحدث ليس بالصدفة وهدف هذه الحرب الاقتصادية هو الضغط على الشعب اللبناني لدفعه إلى الانهيار والتخلي عن كل شيء."

وقال: "أميركا تريد لبنان ذليلاً وخاضعاً وما تريده ممثلتها الشمطاء في لبنان (السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا) هو كيف نخضع لـ”إسرائيل” في الإدارة وتعيين المدراء وترسيم الحدود."

ورأى أن "أميركا تريد لبنان ذليلاً وتموّل الجمعيات المدنية وتتواصل مباشرة عبر سفارتها في عوكر مع المجتمع المدني لدعمه بالمال، كما أن الأميركيون هم الذين ضغطوا على رئيس الحكومة في 17 تشرين آنذاك للاستقالة."

وأردف نصرالله: "أنا شفاف وواضح ونحن نقوم باتصالاتنا لنؤمن بعض المازوت لمؤسساتنا، والمقاومة متماسكة ومتينة ولا يخطئن الإسرائيلي أو الأميركي والأيام الماضية أثبتت ذلك."

وأضاف: "القوات الاميركية خرجت من أفغانستان بفشل وذلة وعار بنظر إعلامها والاعلام الدولي ومشاهد كابول متطابقة تماماً مع مشاهد سايغون في فيتنام، واتمنى من حلفاء أميركا أن يسمعوا ما قاله بايدن من أن "ليس من واجبنا أن تقاتل الولايات المتحدة بالنيابة عن أحد"."

وتابع: "عندما بدأ الأميركيون بتمويل المنظمات غير الحكومية كان هؤلاء اتصالهم مباشرة من السفارة الأميركية ويأخذون النقود مباشرة من السفارة من دون المرور عبر أي زعيم."

يتبع...