ناطحات سحاب من الخشب الصديق للبيئة!
تسعى بعض الشركات لاستخدام المواد الخشبية في بناء المباني وناطحات السحاب وذلك لدواعٍ بيئية.
حتى الآن يمكن بناء المباني التي تصل إلى 18 طابقًا باستخدام المواد الخشبية ، وتسعى دول أوروبية لتوسيع استخدام الاخشاب في البناء وتوسيع هذا القطاع .. فهل يواكبها باقي العالم في هذه الخطوة الصديقة للبيئة؟
وعلى الرغم من أن الخشب يحتوي على مزايا مقارنة بالعيوب، فهو يعد من أغلى ثمناً إذا ما قورن بمواد البناء المعروفة في تشييد المنازل، لكنه أكثر جمالاً منها، وهو أخطر من حيث سرعة الاشتعال وعدم مقاومة النيران، لكنه صديق للبيئة، ولذلك تخطط شركة يابانية لبناء أعلى ناطحة سحاب في العالم من الخشب.
وتنوي شركة “سوميتومو فوريستري”، العاملة في مجال صناعة الأخشاب، أن تخلد ذكرى تأسيسها الـ350 ببناء ناطحة سحاب هي الأطول في العالم من الخشب، الذي برعت في تشكيله وصنع شهرتها.
ويعد البناء بالخشب أفضل كثيراً من النواحي البيئية من البناء بالخرسانة والصلب، فالخرسانة تساهم بنحو 8% من انبعاثات الكربون في العالم، وتقل النسبة إلى 5% في حالة الصلب، بينما الخشب يخزن الكربون بدلاً من انبعاثه مرة أخرى إلى الغلاف الجوي، وتغطي الغابات نحو ثلثي مساحة اليابسة في اليابان.
وبحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية فإن الشركة اليابانية، ذكرت أن برجها W350، والمكون من 70 طابقاً بطول 350 متراً، لن يحتوي سوى على 10% فقط من الصلب داخل تكوينه، بينما البقية منه ستكون من الخشب الخالص، الذي سيصل حجمه إلى 180 ألف متر مكعب من الخشب الصافي.
ووضعت الشركة اليابانية تصميماً مميزاً لناطحة السحاب، التي ستحتوي 8 آلاف منزل تتوزع الأشجار والنباتات على شرفاتها، كما ستدعمها قضبان من الصلب لحمايتها من الهزات الأرضية وزلازل طوكيو المعتادة.