هل بات جذب القراء هدفا ولو على حساب الإنسانية؟

هل بات جذب القراء هدفا ولو على حساب الإنسانية؟

تركّز "بعض" المواقع الإخبارية  ووسائل الاعلام في لبنان على أخبار الوفيات أو كما يسمونها "انتحار" لجذب القرّاء و لفت الانتباه.

ينقلون الخبر مرفقا بفيديو يظهر المأساة، ولا يراعون أدنى مقومات العمل الصحفي، وفي أقل الأحوال لا يغطّون الوجه، وكأن هذه الضحية ليس لها أهل وأحبة وأطفال سيصدمهم هول المشهد.

ومن جهة أخرى ألا يمكن لهذه المشاهد المنشورة عشوائيا  أن تعتبر ترويجاً؟ ألا يعتبر مشهداً مؤذياً لكل من يراه؟ .

دايلي بيروت  تدعو وسائل الاعلام للإبتعاد عن نقل هكذا أخبار مؤذية، وبدل أن تقول إنتحر فلتعمل لتعرف الظروف التي أدت لموته، علّها تستطيع أن تنقذ غيره وتحقق الرسالة الانسانية  الأسمى.

وكما ندعو  وزير الاعلام  زياد المكاري لإصدار تعميم لوسائل الاعلام والمواقع الاخبارية بهذا الصدد.