منحوتة "أمل وخلاص" في بيروت مستلهمة من فكر دانتي: "جحيم" و"مطهر" ثم..."فردوس"

تستلهم منحوتة معدنية دُشنت الأربعاء في وسط بيروت الأفكار التي ضمّنها الشاعر والكاتب دانتي أليغييري قصيدته "الكوميديا الإلهية"، في عمل يحمل رسالة "أمل وخلاص" للعاصمة اللبنانية الجريحة.

منحوتة "أمل وخلاص" في بيروت مستلهمة من فكر دانتي: "جحيم" و"مطهر" ثم..."فردوس"
أشخاص متجمعون أمام منحوتة "على المقلب الآخر من الزمن" للفنانة اللبنانية نايلا رومانوس إيليا، المستوحاة من "الكوميديا الإلهية" للفيلسوف الإيطالي دانتي في بيروت في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2021 أ ف ب

وأزيحت الستارة رسميا عن هذه المنحوتة للفنانة اللبنانية نايلا رومانوس إيليا وعنوانها "على المقلب الآخر من الزمن"، في الباحة العامة المجاورة لكنيسة مار الياس في وسط العاصمة اللبنانية، بمناسبة الذكرى المئوية السابعة لوفاة الشاعر والكاتب دانتي أليغييري (1265 - 1321)، أبو اللغة الايطالية، وبالتزامن مع الأسبوع الحادي والعشرين للغة الإيطالية.

واستوحت إيليا هذه المنحوتة المعاصرة الضخمة من "الكوميديا الالهية لتجسّد من خلالها أقواله عن الفردوس والمطهر والجحيم من خلال دوائر معدنية متلاصقة وغير متشابكة، وأخرى متناثرة على الارض تحمل رسالة "أمل وخلاص" بحسب الفنانة.

وأوضحت الفنانة والمهندسة المعمارية اللبنانية لوكالة فرانس برس أنها شاءت أن تبتكر عملاً يتلاءم مع الموقع المختار وهو منطقة القنطاري، حيث كانت صولات وجولات في الحرب التي شهدها لبنان بين العامين 1975 و1990، إذ تقع على خط التماس بين شطري بيروت المنقسمة آنذاك.
وقالت إيليا التي تركت لبنان خلال الحرب الأهلية وعملت في مدن عالمية عدة بينها باريس ولندن وهونغ كونغ ودبي، "شعرت بأن علي أن أجد فكرة تناسب المكان وتشكل امتدادا له، فوجدت ما أبحث عنه في +الكوميديا الإلهية+ لدانتي".

ويتضمن التجهيز المقام على مساحة 50 مترا مربعا، ثلاثة أقسام، يرمز كل منها الى أحد أجزاء القصيدة، وهي "الجحيم" و"المطهر" و"الفردوس". كذلك يمتد التركيب على ثلاث منصات من أصل أربع، تتألف منها الباحة، وترتفع أعلى نقطة فيه نحو تسعة أمتار عن الارض.

ويتألف العمل من دوائر مجوفة مصنوعة من مواد مختلفة، تبدو أشبه بنوافذ  تطل على معالم بيروتية لا تزال آثار الحرب بادية على بعضها، ومنها "برج المر" غير المكتمل البناء الذي كان مركزاً عسكرياً، وفندق "هوليداي ان" الذي شهد أشرس المعارك في بداية النزاع ولا يزال من دون ترميم.
وقالت إيليا التي تركت لبنان خلال الحرب الأهلية وعملت في مدن عالمية عدة بينها باريس ولندن وهونغ كونغ ودبي، "شعرت بأن علي أن أجد فكرة تناسب المكان وتشكل امتدادا له، فوجدت ما أبحث عنه في +الكوميديا الإلهية+ لدانتي".

ويتضمن التجهيز المقام على مساحة 50 مترا مربعا، ثلاثة أقسام، يرمز كل منها الى أحد أجزاء القصيدة، وهي "الجحيم" و"المطهر" و"الفردوس". كذلك يمتد التركيب على ثلاث منصات من أصل أربع، تتألف منها الباحة، وترتفع أعلى نقطة فيه نحو تسعة أمتار عن الارض.

ويتألف العمل من دوائر مجوفة مصنوعة من مواد مختلفة، تبدو أشبه بنوافذ  تطل على معالم بيروتية لا تزال آثار الحرب بادية على بعضها، ومنها "برج المر" غير المكتمل البناء الذي كان مركزاً عسكرياً، وفندق "هوليداي ان" الذي شهد أشرس المعارك في بداية النزاع ولا يزال من دون ترميم.