معلومات متضاربة حول رفع الدعم عن المحروقات... البراكس ينفي وطوابير السيّارات تعود!
مجدداً، اللبناني أمام المشهد عينه، طوابير من السيّارات وازدحام أمام المحطات على وقع المعلومات المتضاربة حول رفع الدعم عن المحروقات.
وما إنّ انتشرت المعلومات حتى راح المواطنون يتهافتون على محطات الوقود، هذا وقد شهدنا صباح اليوم، سقوط قتيلين من منطقة باب التبانة في طرابلس، هما حسين جابر وعلاء الأحمد نتيجة إشكال مسلح وتبادل لإطلاق النار في منطقة البداوي على خلفية بيع وشراء مادة البنزين في السوق السوداء، ما ينذر بالأسوأ.
وفي هذا الشأن، أكّد جورج البراكس، عضو نقابة أصحاب المحطات، في حديث لـ"النهار" أنّ "الطوابير عادت إلى وتيرتها السابقة بسبب المعلومات المتضاربة عن رفع الدعم"، نافياً هذه المعلومات التي شدّد على أن "لا أساس لها من الصحة، لأن هكذا قرارات تستوجب دراسات مسبقة، ومهلاً زمنية تماماً كما حصل مع تخفيض الدعم عن المحروقات في وقت سابق".
كما أشار في بيان الى أن "هذا القرار لديه ارتدادات سلبية ولا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها"، ومتسائلا "من أخذ القرار برفع الدعم، مصرف لبنان أم السلطة السياسية أم رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة".
واعتبر ان "أمرا كهذا يستوجب قرارا سياسيا كبيرا بالتوافق بين السلطة والمصرف المركزي".
وأشار الى أن "مصرف لبنان أعطى موافقات مسبقة لبواخر موجودة في عرض البحر"، آملا "ان يعطي موافقات لبواخر أخرى آتية". وأكد ان "قرار رفع الدعم يجب ان يقابله اعطاء شيء للمواطن حتى يستطيع تحمل اعباء ارتفاع سعر المحروقات".
يُذكر أنّ السوق تشهد نقصاً حادّاً في كميات المازوت، في وقت أعلنت المديرية العامة للنفط أنها ستوزّع المادة اليوم على المستشفيات التي أضحت مهدّدة بالإقفال.
من جهة ثانية، أوضح نقيب المستشفيات سليمان هارون اليوم لـ"النهار" أنّ "المنشآت لم تسلّمهم كمّيات من المازوت، وأنّ المديرية العامة للنفط سعت إلى تزويدهم بالمادة بواسطة الشركات النفطية".
النهار