مشتركو "أوجيرو" في بعلبك-الهرمل: لا موظفون!

مشتركو "أوجيرو" في بعلبك-الهرمل: لا موظفون!

يعاني سكان محافظة بعلبك-الهرمل من إهمال مزمن في مختلف القطاعات، وربما وضعتها الحكومات المتعاقبة كلّها خارج خريطة البلد، حيث لا تكاد تنتهي فصول الحرمان الذي يزداد مع انتشار وباء "covid-19" الذي فرض طوقاً على اهلها، وأحد فصول الاهمال ما يعانيه مشتركو خدمة الانترنت DSL في المحافظة، والتي يناهز عدد سكانها نصف مليون نسمة، حيث لا يوجد فيها موظف واحد لبرمجة ماكينات استقبال modem المعتمدة في مراكز اوجيرو، ليتحمّل المواطن مشقة الانتقال إن كان من مركز المحافظة (بعلبك)، أو مركز القضاء (الهرمل)، إلى مراكز زحلة او شتورا، لصيانة أي عطل قد يحدث لإعادة برمجة ماكينة الاتصال، وهو ما يرتّب على المواطن أعباء مادية اضافية، ناهيك عن مشقة الانتقال اليها، فيجتاز ابن الهرمل 160 كيلومتراً ذهاباً وإياباً، لإعادة برمجة ماكينته وقد لا ينجز الأمر في يوم واحد، إضافة إلى تعرضه للمزيد من مخاطر انتشار الوباء.

وكانت ارتفعت نسبة الاشتراكات في خدمة DSL خلال الاشهر الأخيرة بعد حاجة كل بيت للإنترنت جراء اعتماد الحواسيب الذكية للتعليم عن بعد.

المعالجة لا تتطلب أكثر من قرار بسيط بفصل أو تعيين موظفين في مركز اوجيرو في المحافظة، بدلاً من لعنة الإهمال الممنهج الذي يمارس في حقها وحق اهلها. 

ننقل صرخة كل بقاعي، عسى أن يرفع المسؤولون أيديهم عن آذانهم التي أصموها في وجه مواطنيهم.

المركزية