مساعي جنبلاط تقابل برشقات نارية
يتنقل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بين المقرات الرئاسية لايجاد الحلول والخروج بصيغة ترضي الجميع وتسمح باستئناف النشاط الحكومي، وهو سيقوم بزيارة بعبدا بعد زيارة عين التينة والسراي، ويتواصل مع قيادة حزب الله.
وذلك لايجاد المخارج والحلول ليس على حساب كشف المجرمين في انفجار المرفأ، لكنه "غمز" من قناة حصر التحقيقات والاستدعاءات بفريق معين، وعلم ان جهود جنبلاط قد تثمر في عودة جلسات مجلس الوزراء بعد ان ابلغ وزراء حزب الله وحركة امل الرئيسين عون وميقاتي حضورهما جلسة مجلس الوزراء عندما توجه الدعوة وانهما متمسكان بالحكومة وعملها ولم يهددا بالخروج منها واسقاطها، وعلم ايضا ان ملف التحقيقات وعمل القاضي البيطار ترك للمعالجة بهدوء من قبل وزير العدل ومجلس القضاء الاعلى على ان تكون المخارج سريعة، لكن مصادر متابعة اكدت ان جهود جنبلاط تعرضت "لرشقات نارية كثيفة" فور خروجه من الاجتماع مع ميقاتي والاعلان عن اصدار البيطار مذكرتي استدعاء للوزيرين السابقين نهاد المشنوق وغازي زعيتر والتسريب انه مستمر في مهمته مهما بلغت الضغوط والتاكيد ان الحصانات خلال العقد العادي لمجلس النواب لا تشمل من صدرت اتهامات بحقهم قبل 19 تشرين الاول موعد بدء العقد العادي.