مزيد من الاحتدام في الافق ... المعركة اشتعلت
رأت مصادر سياسية أنّ المرحلة المقبلة ستكون "مفتوحة على مزيد من الاحتدام على كافة ساحات الاشتباك بين رئاسة الجمهورية و"التيار الوطني الحر" من جهة و"الثنائي الشيعي" من جهة أخرى، في محاولة للحد من الأضرار الانتخابية الناجمة عن فشل تطويق صوت الاغتراب إذا ما تعذرت محاولة "تطيير" الاستحقاق الانتخابي برمته"، متوقعةً أن "تمتد بقعة التوتير العوني إلى الساحة الحكومية وأن يتظهّر الخلاف بين الرئاستين الأولى والثالثة بعدة أشكال علنية، لتدفيع الرئيس ميقاتي ثمن وقوفه في وجه تمرير التسوية القضائية - الانتخابية على طاولة مجلس الوزراء".