مجلس الوزراء لم يصل بعد الى فكفكة تعقيدات الموازنة
الواضح ان مجلس الوزراء لم يصل بعد الى فكفكة تعقيدات الموازنة، خصوصا تلك المتعلقة بفرض ضرائب ورسوم جديدة. وخلال الانعقاد المطوّل لمجلس الوزراء امس، لم يتم حسم رقم محدد لتسعير الدولار الجمركي مع ما لذلك من آثار كارثية على غالبية السلع المستوردة، فيما بدأت الجمرات تطل من قطاع الاتصالات وسط حديث عن زيادة التسعيرة الى خمسة اضعاف.
وفي هذا السياق، برّر وزير الاتصالات جوني القرم التوجه نحو زيادة التسعيرة بأنه لا يريد ان يحصل في قطاع الاتصالات كما حصل في قطاع الكهرباء. وقال: ان رفع التسعيرة 5 أضعاف ليس منزّلاً وأنا مستعدّ للنقاش». وأفيد لاحقاً ان القرم عرض أفكاراً لزيادة دخل قطاع الاتصالات ومنها تسعير فواتير الهواتف على سعر ٩٠٠٠ ليرة لبنانية، وانه ابلغ مجلس الوزراء ان العقد مع ليبان بوست انتهى».
وبدا واضحا ان هذا الامر محل خلاف داخل مجلس الوزراء حيث رفض وزير الاقتصاد أمين سلام زيادة التسعيرة، قائلا انه لا يجوز هذا الرفع، لأنّ هذا الأمر «رح يولّع البلد» لأنّ المواطنين لا يحتملون هكذا زيادات.
وبقيت سلفة الكهرباء محل أخذ ورد، حيث قوبل هذا الامر برفض العديد من الوزراء اعطاء سلفة لكهرباء غير موجودة، فيما اشار وزير الطاقة وليد فياض الى خطة تبدأ بزيادة ساعات التغذية وبعدها تتمّ زيادة التسعيرة. وقال: «لا أريد سلفة الكهرباء إذا كانت شحادة».
الجمهورية