"مايسترو" مستمر بالتلاعب وتوالد الازمات ودولار متفلت !
كانه كتب على هذا المواطن عدم الاستراحة "واخذ نفس "بل توالد ازمات معيشية واجتماعية بحيث لا يعرف من اين يرد الضربات التي توجه اليه بعد ان اعتقد ان الانتخابات النيابية ستكون استراحة لالتقاط الانفاس ولكن كان هناك "مايسترو "لا يهداء ولا يكل حتى انه حضر الاجواء لتصعيد نقدي ومعيشي متوعدا بازمات يا محلى الازمات السابقة حتى ان رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر تحدث عن غرف سوداء :فارتفع الدولار الى ما فوق ال30 وارتفعت معه اسعار المواد الغذائية والتموينية وطارت اسعار البنزين الى حدود غير مقبولة وعاد الازدحام امام الافران بحجة عدم توفر الطحين في ظل توقع استقالة الحكومة يوم السبت المقبل بعد الجلسة الاخيرة لها يوم الجمعة غدا وعدم امكتنية المحاسبة هذا اذا وجدت وغياب كلي لمصلحة حماية المستهلك والا كيف نقسر ازمة البنزين المستجدة رغم ان عضو نقابة اصحاب المحطات جورج براكس طمان بوجود كميات من البنزين تكفي حاجة الاسواق ووجود بواخر في عرض البحر والا كيف نفسر هذا الارتفاع غير المبرر للعملة الخضراء رغم استمرار العمل بصيرفة مصرف لبنان ورغم استمرار العمل بتعاميم مصرف لبنان التي تمنع المضاربات وتحد من ارتفاع الدولار.
صحيح ان الاجواء تشاؤمية بعد انتهاء العملية الانتخابية وصحيح ان الحكومة باتت حكومة تصريف الاعمال وان الوقت لتشكيل حكومة جديدة يحب ان يكون سريعا للمباشرة بالاصلاحات وتطبيق الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وصحيح ان السياسيين لم يرتوا من استمرار تجاذباتهم رغم المعاناة التي يعيشها المواطن الا ان كل ذلك لا يبرر اعادة توالد الازمات بهذا الشكل غير المقبول حتى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدا متشائما الى ما تسير اليها الامور وذلك خلال اللقاء الذي تم مع قيادة الاتحاد العمالي العام التي جاءت تطالبه بزيادة تعويض النقل الى 150 الف ليرة .
من المؤكد ان هذا المايسترو الذي قلب الاوضاع النقدية والاقتصادية راسا على عقب ما زال يمارس هوايته في تعذيب الناس وافقارهم وتهجيرهم فهل يتقي الله؟
صحيح ان الاجواء تشاؤمية بعد انتهاء العملية الانتخابية وصحيح ان الحكومة باتت حكومة تصريف الاعمال وان الوقت لتشكيل حكومة جديدة يحب ان يكون سريعا للمباشرة بالاصلاحات وتطبيق الاتفاق مع صندوق النقد الدولي وصحيح ان السياسيين لم يرتوا من استمرار تجاذباتهم رغم المعاناة التي يعيشها المواطن الا ان كل ذلك لا يبرر اعادة توالد الازمات بهذا الشكل غير المقبول حتى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدا متشائما الى ما تسير اليها الامور وذلك خلال اللقاء الذي تم مع قيادة الاتحاد العمالي العام التي جاءت تطالبه بزيادة تعويض النقل الى 150 الف ليرة .
من المؤكد ان هذا المايسترو الذي قلب الاوضاع النقدية والاقتصادية راسا على عقب ما زال يمارس هوايته في تعذيب الناس وافقارهم وتهجيرهم فهل يتقي الله؟
جوزيف فرح - الديار