ماكرون ورئيسي بحثا خلال اتصال هاتفي ال والوضع في لبنان
شدد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، على "ضرورة تسريع" الجهود من أجل "تحقيق تقدّم" في المفاوضات حول الاتفاق النووي مع إيران.
وأكد ماكرون خلال اتصاله الهاتفي مع نظيره الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس السبت، على أنّ "قناعته بأنّ حلاً دبلوماسياً يبقى ممكناً وواجباً".
كما أوضح الإليزيه أنّ ماكرون ورئيسي ناقشا القضايا الإقليمية وخصوصاً الوضع في لبنان والأمن في الخليج، مؤكدين على ضرورة إيجاد حل سياسي للنزاع في اليمن.
ودان ماكرون "مجدداً الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة"، مشدداً على "ضرورة أن تبرهن إيران على نهج بنّاء وتعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها".
وخلال الاتصال، قال رئيسي إنّ إيران "أبدت إرادتها وجدّيتها في التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا"، مشيراً إلى أنّ "الجهود، التي ينبغي للطرف المقابل أن يبذلها في هذا السياق، يجب أن تشمل إلغاء الحظر والتحقق منه، ومنح الضمانات في هذا الشأن".
ولفت رئيسي إلى إقرار الولايات المتحدة بـ"فشل سياسة الضغوط القصوى"، مؤكداً "جدّية طهران في التوصل إلى اتفاق مستدام".
وأكدت الرئاسة الإيرانية أنّ إيران "أثبتت خلال المفاوضات إرادتها وجديتها للتوصل إلى اتفاق، وأنّ أي جهد من قبل الطرف المقابل في هذا المجال ينبغي أن يشمل إلغاء الحظر والتحقق منه وتقديم ضمانات موثوقة بهذا الشأن".
يُشار إلى أنّ الرئيسين الإيراني والفرنسي، بحثا خلال الاتصال الهاتفي أيضاً في قضايا المنطقة، بما في ذلك الوضع في لبنان.