ماكرون رفض تحديد ماهية "الخطوط الحمراء" في أوكرانيا
فضل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إبقاء الغموض قائما حول ماهية ما تعتبره فرنسا وشركاؤها في حلف شمال الأطلسي "خطوطا حمراء في أوكرانيا، من شأن تخطيها أن يستدعي تدخلا، خصوصا استخدام روسيا أسلحة كيميائية"، معتبرا أن "التكتم أكثر فاعلية"، بحسب "وكالة الصحافة الفرنسية".
وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقب قمة طارئة لحلف شمال الأطلسي: "سأكون شديد الحذر على هذا الصعيد"، لأنه "كلما تعين علي تحديد ماهية الخطوط الحمراء، أحرص على أن يكون تأثيرها رادعا وعلى أن تكون لتخطيها تداعيات".
وتابع: "هكذا يُقابل كلام فرنسا وكلام كل الحلفاء بالاحترام، هذا ما فعلناه في نيسان 2018 خلال عملية هاميلتون"، في إشارة إلى غارة جوية على سوريا نفذتها فرنسا بالتعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا بعيد استخدام نظام الرئيس بشار الاسد أسلحة كيميائية.
وقال الرئيس الفرنسي: "أعتقد أن الغموض الاستراتيجي والتكتم أكثر فاعلية" عندما يتعلّق الأمر بأوكرانيا.
لكن ماكرون ذكر بأن "دول الحلف الأطلسي لا تريد الانخراط في الحرب"، معتبرا أن "تجهيز أوكرانيا بمقاتلات أو دبابات هو اليوم بمثابة حد لا يريد أحد تخطيه لأنه من الواضح أنه سيشكل انخراطا في الحرب".
ولم يكشف ماكرون ماهية الأسلحة التي تزود فرنسا بها أوكرانيا.