ماذا سيطلب عون من البابا فرنسيس؟

ماذا سيطلب عون من البابا فرنسيس؟

قالت مصادر مسيحية ان موضوع الوجود المسيحي في لبنان سيكون طبقاً دسماً على طاولة حاضرة الفاتيكان، من ناحية الدور المسيحي وضرورة الحفاظ عليه في لبنان، انطلاقاً من اسس العيش المشترك، والتعدّدية التي يتغنى بها لبنان، مع التشديد على عدم الإخلال بالتوازن الطائفي والديموغرافي، والحفاظ على المسيحيين في بلد فريد من نوعه في الشرق، حيث الاكثرية المسلمة، والتأكيد على الرسالة التي لطالما كانت عنواناً في لبنان، وسوف ترافق رئيس الجمهورية ليردّدها امام قداسة البابا: «اذا كان مسيحيّو لبنان بخير سيكون مسيحيّو الشرق كلهم بخير»، العبارة التي اعطت قوة للمسيحيين، وبدورها ساهمت في تقوية مسيحيي الشرق بأجمعهم، الذين كانوا يعتبرون لبنان ملاذهم الآمن، لكن أين نحن اليوم من تلك العبارة وما مدى واقعيتها في ظل ما يجري في لبنان والمنطقة من ارهاب وتطرّف؟.

الى ذلك، أشارت مصادر سياسية مطلعة على الزيارة، الى انّ الرئيس ميشال عون سيطلب من البابا ايضاً المساعدة في ملف النازحين السوريين، من خلال طرح قضيتهم في المحافل الدولية، وامام المجتمعات بهدف المساعدة في إعادتهم الى ديارهم ، خصوصاً بعد انتهاء المعارك في بلدهم، لانّ لبنان لم يعد بإستطاعته تحمّل تداعيات بقائهم في لبنان، فيما الحجج الدولية كانت وما زالت تقف حجر عثرة امام عودتهم، ولم تكن مقنعة برفضها لذلك في اي مرة.

لفتت المصادر الى انّ الرئيس عون سيلتقي كبار المسؤولين في الكرسي الرسولي، على ان يجتمع لاحقاً بالرئيس الإيطالي سرجيو ماتاريلا، وبمسؤولين في منظمات تابعة للأمم المتحدة في العاصمة الايطالية.

وعن إمكانية دعوة البابا لزيارة لبنان، اوضحت المصادر المذكورة بأنّ رئيس الجمهورية سبق انّ دعا قداسته لزيارة لبنان، وسوف يوجّه له دعوة رسمية ثانية، لكن بالتأكيد لن يلبيّها في هذه الظروف المأساوية، وهو سبق ان وعد بالمجيء الى لبنان حين تتحسّن الاوضاع، مع الامل بأن نحظى بها في اقرب فرصة ممكنة.

الديار