مادورو يؤكد "دعمه الكامل" للحكومة الكوبية في مواجهة التظاهرات

أكّد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف الوثيق لهافانا، الإثنين "دعمه الكامل" لنظيره الكوبي ميغيل دياز-كانيل في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية غير المسبوقة التي شهدتها الجزيرة. 

مادورو يؤكد "دعمه الكامل" للحكومة الكوبية في مواجهة التظاهرات

وقال مادورو في تصريح بثّه التلفزيون إنّه يقدّم "كامل الدعم للرئيس ميغيل دياز كانيل، وكامل الدعم لشعب كوبا، ولحكومة كوبا الثورية. من هنا في فنزويلا، أقول إنّنا إخوة في السرّاء والضرّاء. كوبا ستمضي قدماً".

وأضاف "لقد تعرّضنا لنفس الطريقة"، مشيراً إلى أنّ الأميركيين "يطبقون على كوبا نفس أسلوب الخنق والاضطهاد منذ 60 سنة. والآن، تأتي الإمبراطورية الأميركية الشمالية لتقول هذه السخافات. إذا كانت الولايات المتحدة والمعارضون المتطرّفون يريدون حقاً (...) مساعدة الشعب الكوبي ، فليرفعوا فوراً العقوبات والحصار المفروضين على شعب كوبا".

ومادورو الذي فاز في 2018 بولاية ثانية في انتخابات قاطعتها المعارضة ولم يعترف بها قسم كبير من المجتمع الدولي، واجه احتجاجات كبيرة في بلاده، ولا سيّما في 2017.

وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على كراكاس في محاولة منها للإطاحة بمادورو الذي يتّهمها بانتظام بالسعي لزعزعة استقرار بلاده.

وفنزويلا وكوبا اللتان يجمعهما نفس الخط الإيديولوجي تربطهما علاقات وثيقة منذ تسلم الرئاسة في كراكاس الرئيس الراحل هوغو شافيز (1999-2013) الذي لطالما وصف فيدل كاسترو بأنّه والده الروحي.

واندلعت احتجاجات غير مسبوقة الأحد في عشرات المدن والقرى في كوبا حيث نزل آلاف الكوبيين بشكل عفوي إلى الشوارع وهم يهتفون "نحن جائعون" و"حرية" و"لتسقط الديكتاتورية".

وتضرّر الكوبيّون بشدّة من الأزمة الاقتصادية التي فاقمت نقص الغذاء والدواء في البلاد وأجبرت الحكومة على فرض تقنين كهربائي قاسٍ على المواطنين.

ومنذ الأحد اعتقلت السلطات الكوبية عشرات الأشخاص الذي احتشد أقاربهم نهار الإثنين أمام مراكز الشرطة في محاولة لتسقّط أخبار أبنائهم، وفقاً لمراسلي وكالة فرانس برس.