ما هو تأثير تعطيل الحكومة على ارتفاع الدولار واصابات كورونا؟
لم تحجب عطلة رأس السنة المواقف السياسية، فما لفت إليه البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، ومطران بيروت لطائفة الروم الأرثوذكس، الياس عودة، في عظة العيد يدلّ على عمق الأزمة وصعوبة حلّها، بالرغم من إشادة الراعي بالتوقيع على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، وتحديد موعد إجراء الانتخابات في الخامس عشر من أيار المقبل.
توازياً، عاد الملف الصحي ليفرض نفسه بقوة على أجندة الملفات التي تفرض على المسؤولين معالجتها بالسرعة القصوى قبل تفاقمها واستحالة حلّها، وذلك بعد تسجيل 3,385 إصابة بفيروس كورونا في الأربع والعشرين ساعة الماضية و17 حالة وفاة، ما يدعو إلى القلق الشديد، وضرورة العودة إلى الإجراءات القاسية في ظل الحديث عن احتمال إقفال البلد.
مصادر سياسية متابعة أشارت عبر "الأنباء" الإلكترونية إلى صعوبة الأوضاع السياسية، والصحيّة، والاقتصادية، والمعيشية، ما لم يتم الإفراج عن الحكومة، والسماح لمجلس الوزراء بالانعقاد ليصبح قادراً على اتّخاذ الإجراءات المطلوبة لمعالجة كل هذه الملفات، والتفرّغ لمعالجة الأزمة الاقتصادية بعد معاودة الدولار إلى الارتفاع في عطلة نهاية الأسبوع وتجاوزه سقف الـ 28 ألف ليرة منذراً ببلوغه عتبة الثلاثين ألفاً.
وفي ظل القلق المتنامي من الخطر الوبائي، وأيضاً في إطار مواكبة ليلة رأس السنة، كشف مصدر أمني في اتّصالٍ مع "الأنباء" الإلكترونية أنّ تطبيق الإجراءات الأمنية التي اتّخذتها وزارة الداخلية ليلة عيد رأس السنة كانت ناجحة بنسبة 90 في المئة وأكثر في جميع المناطق اللبنانية.