ما لم تراه عينيك من قبل… بحيرات طبيعية باللون الوردي
تٌدهشنا الأرض بمعالمها الطبيعية الغريبة والجميلة، وفي هذا المقال سنتعرّف على بحيرة ريتبا وبحيرة هيلير وبحيرة توريفايجا، البحيرات الأكثر غرابة في العالم.
تٌدهشنا الأرض بمعالمها الطبيعية الغريبة والجميلة، وفي هذا المقال سنتعرّف على بحيرة ريتبا وبحيرة هيلير وبحيرة توريفايجا، البحيرات الأكثر غرابة في العالم.
بحيرة توريفايجا في اسبانيا

تعدّ من أكبر وأجمل البحيرات المالحة في أوروبا، لكن نسبة الأملاح فيها ليست مرتفعة بقدر بحيرة ريتبا وهيلير.
وتتمتّع مدينة توريفايجا جنوب اسبانيا حيث تقع البحيرة، بمناخ معتدل ومناسب للزيارة طيلة أيام السنة، ما يجعلها تجذب السياح من مختلف البلدان.
ويعود اللون الوردي فيها الى عدة أسباب، إذ يقول البعض أنه يعود الى طحالب الـ Dunaliella Salina الموجودة أيضاً في بحيرة ريتبا وهيلير.
أما البعض الآخر فيشير الى أن البحيرة تحتوي على Halobacterium أو بكتيريا البحر التي تنتج صبغة حمراء لدى وجودها في بيئة أو بحيرة ذات نسبة أملاح عالية.
بحيرة ريتبا أو Lac rose في السنغال
تقع بحيرة ريتبا lac Rose، أي البحيرة الوردية اللون، شمال شرق العاصمة داكار في السنغال في شمال غرب أفريقيا.
وانفصلت البحيرة عن المحيط الأطلسي قبل 35 عاماً لتصبح واحدة من أكثر المعالم السياحية السنغالية شهرة وجذباً للسياح من مختلف أنحاء العالم.
وتتميز هذه البحيرة التي يصل طولها الى 5 كيلومترات وعرضها 300 متر، وعمقها الى 3 أمتار، بمياهها الزهرية اللون في فصل الصيف عموماً، لتستعيد لونها الطبيعي في الشتاء.
ويعود سبب تسميتها lac rose الى مياهها الوردية الناتجة عن وجود طحالب dunaliella salina،الذي ينتج صبغة حمراء.
وتتفاعل الطحالب والطفيليات التي بداخلها مع أشعة الشمس لتصبح وردية.
كما أنها تتحول في فصل الشتاء الى منجم يُستخرج منه حوالي 25 ألف طن من الملح سنويا أي ما يعادل نصف كيلوغراماً في الليتر الواحد.
ويقوم العمال باستخراج الملح منها بطرق يدوية وتقليدية، حيث يدهنون أجسامهم بزبدة الشيا لتفادي المياه الشديدة الملوحة.
وترتفع الملوحة فيها خلال موسم الجفاف الى مستوى ملوحة البحر الميت، لتصل الى 40% من محتواها، مما يسهل طفو الأشخاص داخلها.
وصنفتها الأمم المتحدة ضمن التراث الانساني العالمي، لتصبح واحدة من أهم المعالم السياحية في جمهورية السنغال.
بحيرة هيلير في استراليا
تتميز بحيرة هيلير أيضاً بلونها الزهري الغامق، بسبب نسبة الأملاح العالية فيها، ويتكون عمقها من كثبان رملية ونبات.
كما يبلغ طولها 600م وعرضها 250م تقريباً، بالإضافة إلى أنه لا يتغير لون مياه البحيرة حتى عند وضعها في كوب.
يقول البعض أن اكتشاف البحيرة كان من قبل الملاح والمستكشف البريطاني ماثيو فليندرز، الذي كان في بعثة من بريطانيا عام 1802، حيث رآها عند صعوده الى أعلى قمة في الجزيرة.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.