قرار الحريري: زلزالٌ سياسيّ وخلط أوراق!

قرار الحريري: زلزالٌ سياسيّ وخلط أوراق!
الرئيس سعد الحريري في منزله في وسط بيروت في 13 تشرين الثاني 2018 ا ف ب

إعلان رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري انسحابه من الحياة السياسية ودعوته نواب تياره لعدم الترشح للانتخابات النيابية خطف الأنظار عمّا عداه من المستجدات المحلية خصوصاً بما يتعلق بالحكومة وعودة مجلس الوزراء الى الانعقاد بعد توقف قسري استمر لثلاثة أشهر، كما أربك الساحة السياسية وأعاد خلط الاوراق بالنسبة لمعظم القوى السياسية، وفتح المشهد السياسي اللبناني على احتمالات غامضة.

القرار ترك صدمة في الوسط السياسي، وهو سيخلط الأوراق حتماً وسيشرّع أبواب البلد أكثر أمام الرياح الإقليمية وأطماعها في لبنان.

وفيما يهدد قرار الحريري والمقاطعة الواسعة داخل الطائفة السنّية مصير الاستحقاق الانتخابي برمته، مصادر سياسية مراقبة وصفت في اتصال مع "الانباء" الالكترونية ما أعلنه الحريري "بالزلزال السياسي الذي لا شبيه له في الحياة السياسية اللبنانية، والذي يتجاوز في دلالاته ما تقصّد الحريري التذكير به عندما أعلن والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الانسحاب من الحياة السياسية في صيف العام ٢٠٠٤ قبل أشهر من اغتياله"، رابطة "بين قرار الحريري هذا والإنذار الذي نقله الى المسؤولين اللبنانيين وزير الخارجية الكويتي، مخيّراً اياهم بين الدولة والدويلة محدداً خمسة أيام للاجابة على هذا السؤال الذي سيبلغ الى جامعة الدول العربية".

الانباء