في طرطوس السورية... ضابط يقتل اخته وجنينها
تكررت ظاهرة ارتكاب ضباط في الجيش السوري، لجرائم قتل بعضها أمام كاميرات المراقبة، وبعضها في جنح الظلام بدهم البيوت على من فيها وقتل أصحابها، وآخرها قيام ضابط بقتل شقيقته الحامل في أسبوعها العشرين ومقتل جنينها معها.
وكانت محافظة طرطوس الساحلية، قد شهدت جريمة قتل، الثلاثاء، راحت ضحيتها لمى ظهير اليوسف البالغة من العمر 30 عاماً، ليتبين أن المجرم القاتل كان شقيقها، ويدعى "علي" وهو ضابط برتبة ملازم أول في الجيش السوري، بحسب مواقع إعلامية سورية، وصفحات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت صورة للقاتل وشقيقته.
مقتل الجنين في بطن أمه
وبحسب تقرير الطب الشرعي، فإن القتيلة لمى أصيبت بخمس رصاصات من مسدس أخيها الحربي، أدت إحداها إلى قتل الجنين نفسه، أيضاً. وذكر أن سبب قتل الضابط لأخته، هو خلاف على قضايا ميراث. وحاول الضابط القاتل الهرب إلى الجبال المحيطة بمكان ارتكاب الجريمة، في حي وادي الشاطر جنوبي طرطوس، إلا أنه تم القبض عليه بمساعدة من الأهالي.
وعلم في هذا السياق، أن الضابط قاتل أخته، قد سبق له واستعمل سلاحه ضد أبويه، وقامت السطات السورية باعتقاله بجرم إشهار السلاح عليهما وتهديدهما، فترة وجيزة ثم أطلقت سراحه، منذ عدة شهور، ليتابع عمله في محافظة الحسكة، معاوناً لمدير منطقة الشدادي. بحسب ما ذكرته مواقع سورية.
ضابط يقتل قريبتي الأسد
وكانت مدينة "القرداحة" التابعة لمحافظة اللاذقية، قد استيقظت على خبر مقتل قريبتي الرئيس السوري بشار الأسد، وهما هبة ونور جبور، 24 و14 عاماً، في 13 من شهر كانون الأول، وذلك عندما أقدم الملازم أول في الجيش السوري، ويدعى وائل زيود، بإطلاق النار على الفتاتين، فجراً، مما أدى إلى مقتلهما على الفور. وبحسب ما ذكره أقربا، فإن الضابط قام بقتل الفتاتين، بعدما فسخت الكبرى، هبة، خطوبتها منه. وأعلن القبض عليه لاحقاً، وتقول مصادر عائلة القتيلتين إن حكماً قضائياً قريبا سيصدر بإعدام الضابط المذكور.
وآخر يقتل مدير مكتب صرافة
وكانت مدينة قدسيا التابعة لريف العاصمة السورية دمشق، قد اهتزت إثر مقتل صاحب شركة صرافة، تدعى "الأهرام" عندما قام مسلح ملثم، باقتحام المكان بقصد السطو المسلح، فأطلق النار، أمام كاميرات المراقبة، على مدير مكتب الصرافة وأرداه قتيلا على الفور. وتبين بعدها أن القاتل هو الملازم أول في الجيش السوري، أنس محفوظ الذي ألقي القبض عليه لاحقا، خاصة وأنه تعرض لإصابة أثناء ارتكاب جريمته، عندما صودف وجود جندي في الجيش السوري يسحب حوالة مالية من مكتب الصرافة، فتبادل معه إطلاق النار وأصابه إصابة مؤكدة أدت إلى إعاقة حركته ثم اعتقاله في وقت لاحق.