عين الترقب على 3 محطات ... وهذا المطلوب

تتجه الانظار بشكل اساسي الى 3 محطات، اولها اجتماع فيينا المرتقب في 29 من الشهر الجاري ‏لاطلاق المفاوضات بشأن برنامج ايران النووي مجددا، حيث يربط كثيرون بين اي خرق او تقدّم يُسجّل ‏هناك ، وبين امكانية ان ينعكس ذلك انفراجا على صعيد الازمة في لبنان.

عين الترقب على 3 محطات ... وهذا المطلوب

وتشير المصادر للديار الى ان المحطة ‏الثانية هي الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون نهاية الاسبوع الحالي الى قطر بالتزامن ‏مع زيارة ميقاتي الى الفاتيكان، بحيث سيسعى الرئيسان للاستحصال على دعم دولي لوقف المسار ‏الانحداري. اما المحطة الثالثة، فتكمن بالجولة التي يفترض ان يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ‏الى دول الخليج وبخاصة السعودية وقطر، حيث سيفتح الملف اللبناني على مصراعيه.‏

وتقول المصادر: "ماكرون سيقوم بوساطة لرأب الصدع او اقله وقف التصعيد السعودي وتلقائيا الخليجي ‏بوجه لبنان، وان كان يدرك تماما ان حظوظ وساطته شبه معدومة باعتبار ان الاشارات التي تصله منذ ‏فترة من الرياض بخصوص لبنان غير مشجعة". وتوضح المصادر ان "ما سيحاول الرئيس الفرنسي ‏اقناع المسؤولين السعوديين به هو ان سياستهم بات لها مفعول عكسي، باعتبار انها باتت ترمي لبنان اكثر ‏فأكثر في الحضن الايراني، ما يوجب سريعا اعادة النظر فيها".‏