علّوش: هل يُمكن لقاض دهم مناطق المخدرات كما تمّ دهم شركة مكتف؟

علّوش: هل يُمكن لقاض دهم مناطق المخدرات كما تمّ دهم شركة مكتف؟

لفت نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش ان الضغوط تزيد على لبنان بشكل يومي، محذرا من ان يتحول لبنان من دولة فاشلة الى دولة مارقة ودولة المطلوبين، الامر الذي سيكون من ابرز المؤشرات الكبيرة لتحلل الدولة، قائلا: لبنان باجمعه اليوم اصبح دولة مطلوبين.

وفي تعليقه على القرار السعودي بمنع دخول إرساليات الخضروات والفواكه اللبنانية إليها أو العبور من خلال أراضيها، بعد ضبط شاحنة محملة بالرمان المحشو بالمخدرات كانت قد عبرت الحدود اللبنانية، قال علوش: لا يمكن لمثل هذا الامر ان يحصل دون ان يكون هناك طواطؤا متعدد الاشكال يسمح  بالتهريب عبر الحدود من والى لبنان .

واضاف، عبر وكالة "أخبار اليوم": هذا التواطؤ يبدأ من المعامل التي تصنّع وتوضب حبوب الكبتاغون ويصل الى الجمارك... ما يدل على ان هناك شبكة متكاملة.

وردا على سؤال، قال علوش: قد تبحث السعودية عن سبب من اجل زيادة الضغوط على لبنان، دون ان تنتظر اي ذريعة، اذ يمكنها على سبيل المثال ان تمنع اللبنانيين المقيمين على اراضيها من تحويل الاموال الى لبنان، مع العلم ان المملكة تستقبل نحو 300 الف لبناني يعملون في مختلف القطاعات، واي اجراء من هذا النوع يحرم لبنان على اقل تقدير حوالي 3 مليارات دولار سنويا تدخل على شكل تحويلات من السعودية. مع العلم ان اي اجراء تتخذه السعودية قد ينسحب على دول خليجية اخرى، التي قد تتخذ قرارا مماثلا.

وتابع علوش: مهما كان السبب السياسي، فان الامر لا ينفي ضرورة ان تقوم السلطات اللبنانية بالتحقيق في تهريب الكبتاغون، خصوصا وان الامر لا يقتصر على السعودية، بل بعد اقل من 24 ساعة من ضبط الشاحنة في المملكة تم ضبط عملية مماثلة في اليونان.

وشدد على ضرورة معالجة الوضع داخليا، قبل البحث عن اسباب سياسية خارجية، قائلا: كما تم فتح ملف شركة مكتف، يمكن فتح ملف تهريب المخدرات. وسائلا: هل يمكن لقاضٍ ان يدهم مناطق زراعة الحشيشة وتصنيع المخدرات التي اصبحت معروفة ومحددة على مستوى المناطق الجغرافية والنفوذ السياسي. واستطرادا: هل يمكن للدولة ان تقوم بعملية الدهم هذه، في وقت اعلن فيه  الشيخ صادق النابلسي – عبر مقابلة مع فرانس 24 - إن "التهريب جزء من عملية المقاومة".

على صعيد آخر وردا على سؤال، عما اذا كانت جولات الرئيس المكلف سعد الحريري الخارجية، قد حرّكت ملف التأليف، اجاب علوش: زيارات الحريري حركت المزيد من العناد والحسد لدى (رئيس التيار الوطني الحر النائب) جبران باسيل، واضاف: لا ارى شيئا قد تغير، ولكن ما يسعى اليه باسيل ليس بيد الحريري.

وهنا، ذكّر علوش ان الحريري تجاوز الاهانات من قبل الرئيس ميشال عون، وقام بزياة الى بعبدا لكنه لم يلق اي تجاوب.

وختم: السلطات في لبنان بعد اتفاق الطائف ليس كما قبله، ولكن حتى ايام "المارونية السياسية"، لم يتصرف اي رئيس للجمهورية كما تصرف عون مع الوزراء ورئيسهم.

وكالة أخبار اليوم