المخطوف عدنان دباجة يتمكّن من الفرار... إليكم التفاصيل
تمكن المخطوف عدنان دباجة من الفرار مع ساعات الفجر من ثلاث مجموعات يؤلفون عصابة واحدة تمتهن عمليات الخطف مقابل فدية مالية.
وروى دباجة عملية اختطافه من قبل مجموعة من المسلحين ادعوا انهم يتبعون لجهاز أمن الدولة، يستقلون ثلاث سيارات قاموا باختطافه من مشروعه في بلدة كفريا في البقاع الغربي. وقال: "لقد قاموا باختطافي أوّلاً الى مكان مجهول بقيت فيه لثلاثة أيام ومن بعدها نقلت الى مكان آخر وبقيت في محتجزاً ستة أشهر وسبعة أيام، في غرفة واحدة. وكان الخاطفون يوهمونني بأن مكان احتجازي هو على الحدود اللبنانية السورية شمالي الهرمل. لاكتشف بعد فراري انني كنت محتجزاً في احد الغرف التي تعود لأحد المنازل في جويا في الجنوب اللبناني في منطقة محترمة جداً، وبعد فراري وإعلان مكان احتجازي لم يصدق أحد بأنّي كنت محتجزاً في جويا، لأن الخاطفين كانوا يتواصلون مع عائلتي من خطوط مختلفة ومن بينها خطوط سورية. وبالأمس زارني وفد من أهالي جويا في القرعون واستنكروا ما حصل لي".
وأضاف: "للأسف وجّهنا الاتهامات اولاً بكل الاتجاهات. هدد الخاطفون عائلتي وهددوني، وكانوا يوهمونني بأن هناك أشخاص سيدفعون عنك الفدية، التي لم يحددوها بمبلغ معين ولم أكن لاصدق لاني كنت اعرف إمكانية الاشخاص الذين سموهم".
واشار دباجة الى أنّ الخاطفين يتوزعون على ثلاث مجموعات صغيرة يؤلفون عصابة واحدة، واشار بأنه لا يوجد لعملية الخطف اي بعد مذهبي او ديني، قائلاً: "ما علمته ان أمن "حزب الله" كان يبحث عني وقد تمكن في بعض المرات من الوصول، الى مكان قريب من احتجازي وذلك في ١١/١١/٢٠٢٠ ما دبّ الرعب في بقلوب الخاطفين ودفع بهم إلى الهروب".
وشكر الاجهزة الأمنية وعائلته وأبناء بلدته القرعون على متابعتهم.
ونفى دباجة دفع أي فدية مقابل الإفراج وقال تمكنت من الهرب عند الساعة الخامسة والربع ولجأت إلى أحد المنازل وقد نقلني أصحاب الى مخفر جويا بعدما أمنّوا لي اتصالاً مع عائلتي.