عدم التوتر مع الحزب والحريري لم يرفع سقف المواجهة
تلفت اوساط سياسية مطلعة الى ان الحريري الذي المح في كلمته بالامس الى عدم وجود مناخات اقليمية ودولية تساعد في مواجهة "السيطرة الايرانية" على لبنان، كان حريصا على عدم اثارة التوتر في "شارعه"، واراد الانسحاب بهدوء.
ولهذا لم يات على ذكر حزب الله في كلمته، ولم يرفع سقف المواجهة معه كي لا يترك وراءه "حريقا" لا يرغب في اشعاله، وهو اكد صراحة امام بعض الشخصيات المقربة منه ان قراره تاخر خمس سنوات، وكان يريد الانسحاب من المشهد منذ ازمته مع الرياض عام 2017 لكن تدخلات دولية واقليمية منعته من ذلك.
الديار