عالم مغربي يقود بنجاح مهمة غير مسبوقة لـ"ناسا"
قاد العالم المغربي كمال الودغيري بنجاح مهمة غير مسبوقة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تفتح آفاقا جديدة لدراسة الظواهر الكمية في الفضاء.
ووفق ما ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن الودغيري ترأس فريقا مرموقا متعدد التخصصات يضم ثلاثة فائزين بجائزة نوبل ورائدتي فضاء.
ويعد الإنجاز الجديد، الذي يتيح دراسة أصغر الذرات في أبرد بيئة ممكنة، لبنة مهمة في الفيزياء الأساسية وبالتالي يعبد الطريق للبحث العلمي في مختلف المجالات المهمة، مثل طبيعة الجاذبية الكمية، والمادة المظلمة والطاقة المظلمة، وموجات الجاذبية، وكذلك التطبيقات الأكثر عملية، مثل التنقل في المركبات الفضائية والتنقيب عن المعادن تحت الأرض على الكواكب الأخرى.
وقال كمال الودغيري، الذي يمتد مساره المهني بوكالة ناسا إلى عقدين "لقد قمنا خلال عملية التأهيل هاته باستبدال النواة الرئيسية في مختبر الذرة.. إنها مهمة صعبة للغاية تتطلب فريقا متخصصا في الميدان واثنين من رواد الفضاء الملتزمين".
وسبق للودغيري أن لعب دورا رئيسا في العديد من المهمات الفضائية، وخاصة تلك المتعلقة بالمعدات الاستكشافية للمريخ والمهمة الدولية "كاسيني" التي استهدفت كوكب زحل.