عائلة الكسار زارت العيسوي شاكرة للمملكة الاردنية تكفلها بعلاج الطفلة سهيلة

عائلة الكسار زارت العيسوي شاكرة للمملكة الاردنية تكفلها بعلاج الطفلة سهيلة

 زار وفد من عائلة الكسار برئاسة رئيس بلدية ببنين - العبدة الدكتور كفاح الكسار والمختار زاهر الكسار، رئيس الديوان الملكي في المملكة الاردنية الهاشمية يوسف العيسوي، لشكر الملك عبدالله والعائلة المالكة والشعب الاردني على التكفل بعلاج الطفلة سهيلة الكسار التي أصيبت برصاصة طائشة منعتها من المشي.

وشكر الدكتور الكسار العائلة المالكة والشعب الاردني، وقال: "محظوظة هي سهيلة، فقد اختار الله لها ابا كجلالة الملك الأردني الذي احتضن وجعها، في وقت هناك المئات من أمثال سهيلة في لبنان ممن نسيتهم ضمائر من يجب ان يكونوا مسؤولين عن شؤون اللبنانيين على جميع المستويات الصحية والطبية والتربوية والمعيشية. لقد كان لبنان مستشفى الشرق وجامعة العالم يشع حضارة وفكرا وثقافة، فجاءت السياسة الغبية وحولته الى بلد يموت فيه الاطفال على أبواب المستشفيات، وتذل فيه الناس على محطات الوقود، وتنام فيه الناس جوعى بسبب الغلاء، ويموت المرضى بسبب عدم توفر الدواء، فبئس السياسية التي دمرت هذا الوطن واوصلت شعبه الى هذا الذل".

وبحسب بيان العائلة، "اعرب العيسوي عن عظيم سروره بإستقبال الوفد اللبناني، وقال: لبنان كان وسيبقى درة البلاد العربية، وبيروت ستبقى زهرة المدائن، وسيعود لبنان كما كان وافضل متعافى وسليما، لان ارادة شعبه أقوى من كل المحن، فطالما صدر لبنان الى دول العالم رجالا ومفكرين يحلون أزمات شعوب اخرى، مؤكدا أن المارد اللبناني سينهض من كبوته في يوم من الايام وباسرع وقت ان شاء الله وسينعم اللبنانيون في وطن سماه الشعراء والادباء بسويسرا الشرق".