قوى الأمن: هذه حقيقة وجود طفل "مسجون" داخل قفص في القبة!

قوى الأمن: هذه حقيقة وجود طفل "مسجون" داخل قفص في القبة!

تناقل مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر "طفلاً عُثر عليه مسجوناً داخل قفص تحت الأرض من قبل والده في منطقه القبه - الريجي في طرابلس".

 في السياق، أوضحت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه "بنتيجة المتابعة والتحرّيات تبيّن أن الطفل ووالده يُقيمان داخل مستودع تحت الأرض بسبب الضائقة المالية في حين أن المالك لا يتقاضى أيّ بدل إيجار منهما".

وأضافت في بيان أن "الأب يعمل في مجال جمع الكرتون وعند خروجه من المنزل يُقفل الباب على ابنه خوفاً عليه، ليس بهدف تعذيبه أو ما شابه".

 بدوره، أكّد الطفل على كلام والده بحضور مندوبة الأحداث.

 على الإثر، سُلّم الطفل إلى والده بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

وبحسب معلومات "النهار"، أكّدت عضو مجلس بلديّة طرابلس ورئيسة اللجنة الاجتماعية وذوي الحاجات الخاصة في البلديّة رشا فايز سنكري أنّه "بعد مشاهدة الفيديو الذي يُظهر الطفل المسجون في القبّة تحرّكت انطلاقاً من موقع المسؤوليّة واتّصلت بالأجهزة المتخصّصة فقامت القوى الأمنيّة صباح اليوم بدهم المكان الذي ورد ذكره في الفيديو من دون أن تعثر على الطفل ما يعتقد بأنّ والده قام بنقله من المكان الذي كان فيه إلى مكان آخر تتحرّى عنه القوى الأمنيّة ليُصار إلى إطلاق سراح الطفل وعرضه على طبيب نفسي للمعالجة".

وأشارت سنكري إلى أنّه "بعد طلب بلديّة طرابلس، تحرّكت الأجهزة المعنيّة كافّة، قضائياً وأمنيّاً واجتماعيّاً، ولا سيما وزارات العدل والداخلية والشؤون الاجتماعية، إلى جانب النيابة العامّة والجمعيّات التي تُعنى بالأحداث في لبنان والشمال".

 وأكّدت أنّ "جنسيّة الطفل وهويّته لم تُعرفا حتى الساعة"، مشيرة إلى أنّ "جلّ ما هو معروف أنّ أمّه سوريّة وغير موجودة في لبنان".

 وأكّدت أنّها ستتابع الصحة النفسيّة للطفل بعد العثور عليه، خصوصاً أنّ كلامه الوارد في الفيديو يوضح أنّه يتعرّض لضغط نفسيّ كبير، ولهذا يقول إنّه يرى "الشياطين". وشدّدت على أنّه "سيُصار إلى تحويل الولد إلى النيابة العامّة التي ستحوّله إلى محكمة الأحداث التي ستحوّله بدورها إلى إحدى جمعيّات حماية الأحداث والطفولة التي سترعاه وتؤمّن له العلاج النفسيّ".