دراسة جديدة: إيبوبروفين يُفاقم الآم الظهر
خلصت دراسة جديدة الى أن استخدام الإيبوبروفين لعلاج آلام الظهر قد يؤدي الى زيادة فرص الألم على الامد الطويل.
لعقود عديدة، كان علاج الألم باستخدام الادوية المضاضة للالتهابات ممارسة طبية أساسياً.
ويشتبه الباحثون بأن مضاضات الالتهاب تسبّب خللاً في جهاز المناعة الذي يلعب دوراً مهماً في إصلاح الضرر.
ووجدت الدراسة التي شملت نصف مليون بريطاني أن أولئك الذين استخدموا المسكنات المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين لعلاج آلام الظهر يواجهون مخاطر أعلى بنسبة 70 في المئة للإصابة بألم طويل الأمد مقارنة بأولئك الذين تناولوا مسكن بديل كالباراسيتامول.
وقال أحد كبار المؤلفين من جامعة ماكغيل في كندا البروفسور جيفري موغيل: "وجدنا أن هذا العلاج القصير الامد قد يؤدي الى مشاكل على المدى البعيد".
وذكر خبراء آخرون أن النتائج كانت مثيرة للاهتمام، لكنهم حذروا من أن "تجربة سريرية عشوائية يتم فيها مراقبة المرضى بعد اعطائهم علاجات مختلفة، ستكون ضرورية قبل الطلب من الاطباء تجنّب العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل الابوبروفين".