دبلوماسيون ينقطعون عن وزارة الخارجية
اشارت صحيفة الاخبار الى ان نتائج الأزمة المالية - الاقتصادية وصلت إلى وزارة الخارجية والمغتربين. فالانهيار في قيمة الليرة اللبنانية، بالتالي فقدان أكثرية الموظفين للقسم الأكبر من قيمة رواتبهم، دفع بموظفي القطاع العام إلى البحث عن بدائل. خمسة دبلوماسيين - حتى تاريخه - من العاملين في «الخارجية» تقدّموا إلى إدارتهم بطلبات استيداع (توقّف مؤقّت عن العمل لمدّة معينة لا يستفيد خلالها الدبلوماسي من الراتب والترقيات) وطلبات وضع مؤقت خارج الملاك للالتحاق بمؤسسات دولية (يتوقّف خلالها الدبلوماسي عن نيل راتبه، ولكنّه لا يخسر درجاته المهنية لا بل تشمله أي تعيينات وترقيات مستقبلية).
المتقدمون بطلبات استيداع، برّروا الأمر بـ«ظروف شخصية». يقول مسؤولون في الوزارة إنّ هؤلاء، تحديداً من ينتمي بينهم إلى الفئة الثالثة، «يُعدّون من الكفاءات في الخارجية، وعملياً يتم الاتكال عليهم في القيام بالكثير من المهام اليومية. خسارتهم ستؤثّر في العمل اليومي». وتُضيف بأنّ «الرقم مُرشح للارتفاع في الأسابيع المقبلة، ومن فئات أخرى أيضاً، فقسم كبير من الدبلوماسيين بات يبحث عن فرصة ثانية».