حل من ثلاث مراحل ... هذا ما أفضت اليه جولة الراعي أمس
لفت البطريرك بشارة الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا إلى أن "الأمور تُحل سياسياً وليس في الشارع". وأضاف: "نقلنا إلى رئيس الجمهورية نتائج المباحثات مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي".
وأكد أن "الحل الذي اتفقت عليه مع كل من بري وميقاتي رحّب به رئيس الجمهورية على اعتبار أنه دستوري، والحلّ الذي توصلنا إليه سنلمسه اعتباراً من صباح اليوم.
وبحسب مصادر "البناء" فإن الحل يرتكز على ثلاث مراحل:
- تصويب ملف تحقيقات تفجير المرفأ أي وفق الأصول الدستورية عبر وضع ملف ملاحقات الرؤساء والوزراء في عهدة المجلس الأعلى لمحاكمة الوزراء والرؤساء
- يبقى ملف التحقيقات في عهدة القضاء العدلي وفق الأصول
- ترك المسار القضائي يأخذ مجراه في قضية أحداث الطيونة واستدعاء جعجع بعيداً من الضغوط السياسية
وتوقعت المصادر بموجب هذا الحل أن ينعقد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.
ولفت توقيت زيارة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري إلى مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان وشيخ عقل الموحدين الدروز سامي أبي المنى، والذي جاء بالتزامن مع زيارة الراعي إلى المرجعيات الرئاسية وعشية استدعاء جعجع، علماً أن البخاري غائب عن الأضواء الإعلامية وجمد نشاطه الدبلوماسي العلني الرسمي في الآونة الأخيرة، ما يحمل أكثر من دلالة على حجم التدخلات السياسية في القضاء، لا سيما في المسار القضائي بأحداث الطيونة.