حل من ثلاث مراحل ... هذا ما أفضت اليه جولة الراعي أمس

لفت البطريرك بشارة الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون في بعبدا إلى أن "الأمور تُحل ‏سياسياً وليس في الشارع". وأضاف: "نقلنا إلى رئيس الجمهورية نتائج المباحثات مع ‏الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي".

حل من ثلاث مراحل ... هذا ما أفضت اليه جولة الراعي أمس
shutterstock جوهانسبرغ - جنوب إفريقيا - 22 حزيران 2016 البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي

وأكد أن "الحل الذي اتفقت عليه مع كل من بري وميقاتي ‏رحّب به رئيس الجمهورية على اعتبار أنه دستوري، والحلّ الذي توصلنا إليه سنلمسه اعتباراً ‏من صباح اليوم‎.

وبحسب مصادر "البناء" فإن الحل يرتكز على ثلاث مراحل‎:‎

‎- تصويب ملف تحقيقات تفجير المرفأ أي وفق الأصول الدستورية عبر وضع ملف ملاحقات ‏الرؤساء والوزراء في عهدة المجلس الأعلى لمحاكمة الوزراء والرؤساء

-  ‎يبقى ملف التحقيقات في عهدة القضاء العدلي وفق الأصول

- ‎ترك المسار القضائي يأخذ مجراه في قضية أحداث الطيونة واستدعاء جعجع بعيداً من ‏الضغوط السياسية
وتوقعت المصادر بموجب هذا الحل أن ينعقد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل‎.‎
ولفت توقيت زيارة السفير السعودي في لبنان وليد البخاري إلى مفتي الجمهورية عبد ‏اللطيف دريان وشيخ عقل الموحدين الدروز سامي أبي المنى، والذي جاء بالتزامن مع زيارة ‏الراعي إلى المرجعيات الرئاسية وعشية استدعاء جعجع، علماً أن البخاري غائب عن الأضواء ‏الإعلامية وجمد نشاطه الدبلوماسي العلني الرسمي في الآونة الأخيرة، ما يحمل أكثر من ‏دلالة على حجم التدخلات السياسية في القضاء، لا سيما في المسار القضائي بأحداث ‏الطيونة‎.‎