جنبلاط لم يحدد موقفه من الحوار بعد
رأى النائب هادي أبو الحسن، أن "الأهمية القصوى اليوم هي انطلاقة الحكومة مجدداً لمناقشة المسائل الاقتصادية والاجتماعية"، معتبراً أن "التشريع مهم، لكن في موازاته يجب إطلاق عجلة الحكومة مجدداً، في وقت الأمور الحكومية ما زالت متعثرة".
وخلال حديث تلفزيوني، لفت أبو الحسن إلى أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يدرس خطوته جيداً، ومصلحة الشعب اللبناني أهم من الحسابات الحزبية والطائفية، ونحن أمام مفترق خطر". وشدد على "إننا مع دعوة الحكومة للانعقاد بكل أعضائها، وندعو الثنائي الشيعي للانخراط في هذه العملية ولا نوافق على منطق الميثاقية".
وأكد أن اتصالاً حصل بين رئيس الجمهورية ورئيس حزب "التوحيد العربي" وليد جنبلاط، موضحاً أن "الحوار كان يجب أن يكون في مطلع العهد وبعناوين تلامس الواقع، ولا أعتقد أنه اليوم يشكل محاكاة لآلام اللبنانيين فليس هو الوقت اليوم للبحث في تعديل النظام السياسي في لبنان".
واعتبر أن "الحوار من أجل الحوار لا قيمة له، وإذا كان الهدف منه تعويم العهد فـ"مش شغلتنا نلمّع صورة حدا أو ننقذ حدا"، معتبراً أن "زمن المسايرة ثد ولّى، وجنبلاط لم يحدد موقفه بعد، وسيعلن موقفه في الوقت المناسب".