جائحة كورونا مستمرة... حتّى إشعار آخر
رأت المنظمة الدولية أن تفشي فيروس كورونا في أنحاء العالم من الكوارث التي سيمتد أثرها إلى وقت طويل في المستقبل، في وقتٍ تتصاعد المخاوف في أوروبا من عدم الالتزام بالتدابير الوقائية بسبب درجات الحرارة المرتفعة.
ولفت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى أنّ الجائحة هي أزمة صحية تحدث مرة كل قرن وتبعاتها ستظل محسوسة لعقود مقبلة".
وعلى الرغم من أن المعرفة عن الفيروس الجديد زادت لكن الكثير من الأسئلة لا زالت دون إجابة، ولا يزال الأفراد معرضون للخطر جراء المرض، كما أنّ النتائج المبكرة من دراسات الأجسام المضادة ترسم صورة ثابتة وهي أن أغلب شعوب العالم تبقى سريعة التأثر بهذا الفيروس حتى في المناطق التي شهدت انتشارا واسعا للمرض.
من جهة أخرى، شهدت أوروبا الغربية ارتفاعا شديداً في درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة في بعض المناطق، ما دفع السلطات إلى تذكير المصطافين الذين تدفقوا إلى الشواطئ دون كمامات بأن الوباء لا يزال موجوداً.
وصدر في فرنسا تنبيه في ثلث مناطق البلاد من خطر حصول موجة حرارية أو عواصف رعدية، كما ارتفعت الحرارة إلى بين 40 و41 درجة في الظل، في المنطقة الباريسية ووسط البلاد وجزء من شمالها الشرقي.
ونبّهت المديرية العامة للصحة لضرورة مواصلة احترام التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة، ودعت إلى إيلاء اهتمام خاص بكبار السنّ.
واستقبلت المسابح العامة في ألمانيا عددا قليلا من الناس هذا العام نتيجة القيود المتعلقة بكوفيد-19، في حين كانت تعمل عادة بكامل طاقتها.
وأعلنت أجهزة الرصد الجوي في بريطانيا وألمانيا أن الجمعة هو أشد أيام العام حرّا حتى الآن، لكن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني قال إن موجة الحر قصيرة الأمد.
وبقيت الحرارة معتدلة في مناطق البلاد الشمالية، في حين تجاوزت الجمعة 30 درجة في المناطق الجنوبية، لكنها ستتراجع بشكل كبير نهاية الأسبوع قبل أن ترتفع إلى أكثر قليلا من 20 درجة.