ترهيب وترغيب قبل الانتخابات.. وسعر الصوت قد يصل إلى 4 آلاف دولار!
كما كان متوقعا ردت حركة «أمل» على لسان النائب علي حسن خليل على رئيس الجمهورية الذي حمّل «الثنائي الشيعي» من دون أن يسميه مسؤولية عرقلة تحقيقات المرفأ نتيجة عدم توقيع وزير المال المحسوب عليه مرسوم تشكيلات محكمة التمييز. وسأل خليل: «من عطل التشكيلات القضائية على مدى عامين؟» واضاف: «لا يمكن لمن يطالب بالحفاظ على التوازنات بالمؤسسات الوطنية، ولمن يطالب ويحجز مراسيم تتعلق بتعينيات للفئات الثالثة وما دون خلافا للنظام العام وللدستور ان يمارس او يضغط في اتجاه توقيع مرسوم مخالف لهذه التوازنات».
ورجحت مصادر سياسية ناشطة على خط بعبدا – عين التينة ان «ينتهي السجال بين الرئاستين عند هذا الحد، فلا مصلحة لأي منهما بـ»تكبير الحجر» على بُعد أقل من شهر على انتخابات نيابية يخوضانها متحالفين في أكثر من دائرة». واضافت المصادر في حديث لـ «الديار»: «لا شك ان الطرفين يحتاجان لشد عصب جمهوريهما بين فترة وأخرى، فكيف الحال اليوم والكل يخشى انقلابا كبيرا في مزاج الناخبين».
وتشير المصادر الى ان «القوى السياسية باتت تلجأ اليوم الى كل الاساليب لحث الناخبين على التصويت لمصلحتها معتمدة الترهيب والترغيب»، لافتا الى ان «سعر الصوت الانتخابي الواحد تخطى في احدى الدوائر الـ 600 دولار اميركي، فيما رجح احد نواب المعارضة ان يصل سعر الصوت عشية 15 ايار الى حدود الـ 4 آلاف دولار».
واعتبرت المصادر ان «البعض لجأ سريعا للسلاح الثقيل خشية ان يدهمه الوقت فاذا به يحيي شعارات لم تعد تعني شيئا للبنانيين المنهمكين في تأمين لقمة عيشهم، كالدفاع عن السيادة ومواجهة حزب الله والاحتلال الايراني والتصدي لعودة دمشق الى بيروت وغيرها من العناوين البائدة، التي لا تنم الا عن تخبط وخوف من النتائج التي باتت واضحة والتي ستصب لمصلحة المقاومة وحلفائها».
وردا على بعض الحملات التي بلغت مداها في الايام الماضية، نفى المكتب الاعلامي لسفارة الجمهورية العربية السورية لدى بيروت نفيا قاطعا ما يتم الترويج والحديث عن تدخلات سياسية وأمنية للسفارة السورية في الاستحقاق النيابي اللبناني المرتقب.
وقال المكتب الإعلامي في بيان: «واذ لا تستغرب سفارة الجمهورية العربية السورية لدى بيروت مضي هذه الجهات في نهجها القائم على الأوهام والرهانات الخاطئة واستمرارها في محاولات قلب الحقائق واختلاق الأعداء كمن اعتاد التغطية على انكشافه السياسي والشعبي بالبروباغندا والحملات المغرضة، فإنها تؤكد مجددا احترام سيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وتشدد على العلاقات الأخوية التي لا يمكن فصمها بين البلدين الشقيقين وتجدد التعبير عن الثقة في صوابية خيارات قواه الوطنية».
الديار