ترشيشي: ما يتم ضبطه من مخدرات وممنوعات يعود إلى شاحنات سورية
بعدما نفى رئيس "تجمع مزارعي وفلاحي البقاع" إبراهيم ترشيشي، ارتباط لبنان بالشحنة التي ضُبطت في السعودية، مؤكداً "لا نملك رمّاناً لنصدّره بل نستورده"، فأشار عبر "الراي" الكويتية إلى أنه "منذ سنتين نلاحظ دخول شاحنات غير لبنانية على خط التصدير عبر لبنان، وما يتم ضبطه من مخدرات وممنوعات يعود إلى شاحنات سورية". وشرح "هذه عصابة لديها سكك وخطوط، مؤلفة من تجار سوريين (مشكّلين) قد يكونون مع أو ضد النظام، ولهم شركاء، يتم توقيف بعضهم بين الفترة والأخرى، اذ لا يمرّ شهر من دون أن نسمع عن إحباط عملية تهريب، وبدل أن يخفّ التهريب يزيد أكثر."
ولفت ترشيشي إلى أن السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول التي تستورد المنتجات الزراعية اللبنانية وهي تحافظ على هذه المرتبة منذ أكثر من 30 عاماً. وأضاف:«نصدّر نحو 50 ألف طن من الفواكه والخضراوات إليها، حيث إن ذروة الشحن تبدأ من مايو».
وعن تأثير القرار السعودي، شرح ترشيشي "بالتأكيد يؤثر بشكل كبير، وأول آثاره السمعة السيئة التي طالت الإنتاج اللبناني ونحن بريئون من ذلك، فهذه تهمة لا علاقة لنا بها، وعلى المتورط بالأمر أن يتحمّل المسؤولية."
وأضاف: "إذا استمرّ هذا الواقع سيقضي على القطاع الزراعي نهائياً، ولا يمكن أن نقبل بهذا كقطاع زراعي ومصدّرين، وسيقابَل ما يجري بردات فعل، وذلك من باب حرصنا على علاقتنا مع كل إخواننا العرب ومنهم علاقتنا الطيبة مع السعودية، التي تُعتبر الحياة التجارية بينها وبين لبنان تاريخيةً حيث تعود إلى 50 عاماً، ولن نضحي بها من أجل حفنة عصابات، مجرمين وغدارين، خصوصاً أنهم يقومون بذلك في شهر رمضان المبارك».