تجدد الحرائق هذا المساء في بعض مناطق عكار... وبلدية القبيات تشكر المتضامنين معها
افادت مصلحة الابحاث العلمية الزراعية في بيان، عن "تجدد الحرائق هذا المساء في بعض مناطق عكار بسبب الرياح القوية والحرارة المرتفعة، لذلك حالة الطوارئ ضرورية جدا ويتوجب اعلانها طيلة أشهر: آب، أيلول وتشرين الاول".
هذا و تمكنت عناصر الدفاع المدني من مركز عكارالعتيقة، بمساعدة طوافة عسكرية، من إخماد النيران في الوادي بين عكار العتيقة والسن، بينما لا تزال مستعرة بين الدورة والسن.
وتواجه عناصر الدفاع المدني صعوبات كبيرة في إطفاء هذا الحريق بسب عمق الوادي وخطورته، حسب ما أوضح رئيس المركز أنور المصري.
ويخشى من توسع رقعة النار باتجاه حي زبود، الذي يتصل بالقموعة.
وتفقد رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير وعضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" الدكتورة شذا الاسعد ورئيس بلدية عكار العتيقة الدكتور محمد خليل عددا من المواقع المتضررة بسبب الحرائق في عكار.
ونوهت الأسعد ب"توجيهات الرئيس سعد الحريري لتيار المستقبل ببذل كل الجهود والإمكانات للوقوف إلى جانب أهالي القرى المنكوبة ومتابعته الحثيثة لكل الجهود التي تبذل لإطفاء الحرائق".
وأثنت "على جهود جميع المتطوعين من أهالي عكار وعناصر الدفاع المدني وفرق الإطفاء والصليب الأحمر وقيادة الجيش وسائر الأجهزة الأمنية والهيئة العليا للاغاثة على ما بذلوه ويبذلونه من جهود جبارة في مواجهة هذه الكارثة البيئية".
كما اعلنت بلدية القبيات في بيان، انه "بعد هول الكارثة التي حلت بالقبيات والبلدات المجاورة، واحتراق أكثر من 30 كلم2 من الغابات الحرجية، فقد توالت المواقف المتضامنة والمساعدة.
ففي زيارة تفقدية وتضامنية، زار رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك الجديدة ووفد مرافق من مشايخ عكار البلدة، حيث أعرب عن تضامنه الكبير ، ووضع كل امكاناتهم للمساعدة على تخطي الكارثة، كما نوه بمواقف رئيس البلدية الاستاذ عبدو عبدو، الداعي الى التمسك بالعيش المشترك كوسيلة للقيام بالوطن.
كما زار البلدية وفد من تيار المستقبل برئاسة السيد عبد الاله زكريا منسق التيار وعضو المكتب السياسي خالد طه ووفد مرافق من رؤساء بلديات عكار ومخاتير وفعاليات، وقد أعرب الوفد عن تضامنه والسعي معا لمنع تكرار هذه الكوارث وكيفية مواجهتها سويا.
وتلقى رئيس البلدية اتصالا هاتفيا من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، أعرب فيه عن تضامنه مع القبيات وعكار.
من جهته، شكر عبدو تضامنهم ومحبتهم المتبادلة، ونوه بالمساعدة الكبيرة والفعالة من كل البلدات المجاورة والتي اكدت ان وحدة عكار هي حجر الاساس للاستمرار ومواجهة التحديات الكبيرة، ورفضه لأصوات النشاذ من أي جهة أتت، اذ أن مصيرنا واحد".