بعد اعتذار الحريري... مؤتمر دولي ودعوة فرنسية لإطلاق مشاورات برلمانية ومصر تغيّر خططها
لا يزال اعتذار الرئيس سعد الحريري عن تأليف الحكومة الجديدة يتفاعل، فقد وزعت السفارة الفرنسية تصريحا للناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية جاء فيه:
"أخذت فرنسا علما بقرار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بالاعتذار عن عدم تأليف الحكومة. وتؤكد هذه التطورات الاخيرة المأزق السياسي الذي عمل القادة اللبنانيون على وضع البلد فيه عمدا لأشهر حتى وهي تغرق في أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.
هناك الآن ضرورة ملحة للخروج من هذا التعطيل المنظم وغير المقبول، من خلال تأليف حكومة، وهذا يتطلب اجراء استشارات برلمانية فورا بهدف تسمية رئيس وزراء جديد في أقرب وقت ممكن.
يجب أن تكون هذه الحكومة قادرة على إطلاق الإصلاحات ذات الأولوية التي يتطلبها الوضع كما يجب عليها أيضا التحضير للاستحقاقات الانتخابية سنة 2022 في موعدها والتي يجب أن تتم بطريقة شفافة وحيادية، ووفقا للجدول الزمني المحدد.
ولتلبية حاجات اللبنانيين الذين تتدهور أوضاعهم كل يوم، سينظم مؤتمر دولي جديد لدعم الشعب اللبناني في 4 آب بمبادرة من رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون وبدعم من الأمم المتحدة".
"أخذت فرنسا علما بقرار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري بالاعتذار عن عدم تأليف الحكومة. وتؤكد هذه التطورات الاخيرة المأزق السياسي الذي عمل القادة اللبنانيون على وضع البلد فيه عمدا لأشهر حتى وهي تغرق في أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.
هناك الآن ضرورة ملحة للخروج من هذا التعطيل المنظم وغير المقبول، من خلال تأليف حكومة، وهذا يتطلب اجراء استشارات برلمانية فورا بهدف تسمية رئيس وزراء جديد في أقرب وقت ممكن.
يجب أن تكون هذه الحكومة قادرة على إطلاق الإصلاحات ذات الأولوية التي يتطلبها الوضع كما يجب عليها أيضا التحضير للاستحقاقات الانتخابية سنة 2022 في موعدها والتي يجب أن تتم بطريقة شفافة وحيادية، ووفقا للجدول الزمني المحدد.
ولتلبية حاجات اللبنانيين الذين تتدهور أوضاعهم كل يوم، سينظم مؤتمر دولي جديد لدعم الشعب اللبناني في 4 آب بمبادرة من رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون وبدعم من الأمم المتحدة".
أما مصادر الحدث، فأشارت الى ان خطط القاهرة تغيّرت بعد اعتذار الحريري عن رئاسة الحكومة، لافتة الى ان القاهرة ستعمل على حشد المجتمع الدولي والعربي على عدم سيطرة حزب الله، وعلى إعادة تقييم الأمور في لبنان ودعم الجيش دوليا.
كما ستعمل القاهرة على منع نشوب حرب أهلية بتنسيق مع المجتمع الدولي، مشيرة الى ان فرض عقوبات على بعض الأطراف أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
واشارت المصادر نفسها الى ان دول عربية وأوروبية تتحفظ على تقديم الدعم للبنان لتنسيق أطراف مع حزب الله، وتركيز القاهرة ينصب على منع سقوط الدولة وانهيار الجيش.
واكدت المصادر الى ان القاهرة تدعم تجميد أرصدة سياسيين لبنانيين بالخارج ومنهم من دخول دول أوروبية، لافتة الى ان ضغوط دولية ستمارس على الرئيس ميشال عون لعودة التشاور مع الرئيس سعد الحريري وتقديم تنازلات.
وكشفت المصادر الى انه يتم التشاور بأخذ موقف أكثر حزما من الرئيس اللبناني.