بري ينتظر عودة الحريري لتزخيم الاتصالات التأليفية على قاعدة 24 وزيرا.. وقبول الاخير مشروط

بري ينتظر عودة الحريري لتزخيم الاتصالات التأليفية على قاعدة 24 وزيرا.. وقبول الاخير مشروط
بمعزل عن الأجواء الواعدة التي نثرها رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما بعد مناقشة الرسالة الرئاسية في «برلمان الأونيسكو» فإن أصداء كلمة الرئيس المكلف سعد الحريري اخذت بمعظم الأطراف السياسية في لبنان، الى حد اليقين بأن عمر حكومة حسان دياب المصرفة للأعمال، سيطول حتى انصراف الولاية الرئاسية.
 
لكن تخطي هذه الفرضية يتطلب خيارا من أثنين، اما الركون الى وجهة نظر رئيس مجلس النواب نبيه بري، القائلة بأن الأزمة الحكومية داخلية، شخصية وان «سوس الخشب منه وفيه»، وبالتالي يتعين خفض السقوف والشروط، تعجيلا بتشكيل الحكومة، واما اعتماد خيار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية القائل بالأمس، «لو كنت مكان الرئيس ميشال عون لاستقلت».
 
الرئيس بري اعتبر ان المدخل الالزامي للإنقاذ، يكون بمبادرة المعنيين الى تشكيل الحكومة وتوقيع مراسيمها، مستشهدا بدعوة البطريرك الماروني بشارة الراعي الرئيس المكلف سعد الحريري، الى تقديم تشكيلة وزارية مستحدثة للرئيس عون، أي غير تلك الموجودة في درج مكتبه منذ بضعة أشهر، على ان تتألف من اختصاصيين غير حزبيين ولا يهيمن عليها اي فريق، «لأن البقاء بلا حكومة جريمة».
 
المصادر المطلعة، قالت لـ "الانباء الكويتية" ان رئيس المجلس ينتظر عودة الحريري من الإمارات لتزخيم الاتصالات التأليفية، على قاعدة 24 وزيرا من دون ثلث معطل.
 
وأضافت ان الحريري، اشترط للقبول بصيغة الـ 24 وزيرا، عدم وضع عراقيل جديدة، أكانت على صعيد صياغة البيان الوزاري، او تسمية بعض الوزراء المسيحيين من جانب رئيس الحكومة.