بالصور: الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي تحتفل بالفصح
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الفصح، في مختلف الأديار والكنائس، مع التقيد بإلإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
الكورة
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الفصح في الكورة، فاقيمت القداديس بمختلف الكنائس.
ففي كنيسة القديس نيكولاوس - برسا ترأس كاهن الرعية الاب موسى الشاطرية قداس الهجمة والقداس الاحتفالي، في حضور حشد من المؤمنين وسط تراتيل "المسيح قام حقا قام ونحن شهود على ذلك".
بعد قراءة الانجيل المقدس، ألقى عظة تناول فيها "أهمية التمسك بنعمة الله خصوصا أن النفس البشرية قد جفت"، موضحا أن "الرب يسوع المسيح بتجسده وفدائه على الصليب المقدس انقذنا".
وفي دير سيدة الناطور- أنفه، ترأس القداس الاحتفالي والهجمة الارشمندريت بارثانيوس أبو حيدر، مشيرا الى معنى القيامة وأهميتها بالديانة المسيحية.
وفي كنيسة القديسة البربارة - راسمسقا، ترأس كاهن الرعية نقولا داوود القداس العيد، حيث أقيمت الهجمة والصلوات، في حضور المؤمنين الملتزمين التباعد الاجتماعي والاجراءات الوقائية.
واكد "أهمية هذه المناسبة بالنسبة للديانة المسيحية"، داعيا الجميع الى "التمثل بحياة المسيح والتضحية في سبيل مساعدة الاخر".

دير سيدة البلمند
احتفل دير سيدة البلمند البطريركي بعيد الفصح المجيد، وترأس القداس الإلهي وصلاة الهجمة رئيس الدير الأرشمندريت رومانوس الحناة في كنيسة الدير، بمعاونة الأرشمندريت مكسيم جمل والاب سيرافيم داوود، في حضور وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال ميشال نجار وحشد من المؤمنين.
وبعد قراءة الانجيل المقدس، نقل رئيس الدير رسالة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي إلى المؤمنين، وفي ختام القداس تمنى للجميع أعيادا مجيدة.


دير مار الياس
كما احتفل رئيس دير مار الياس البطريركي - شويا المطران قسطنطين كيال برتبة الهجمة وقداس الفصح في كنيسة الدير، عاونه لفيف من الكهنة، في حضور النائب الياس بو صعب وجمهور الدير وعدد من المؤمنين.
والقى كيال عظة قال فيها: "أن نقوم من الموت يعني أن نصير خليقة جديدة، أن نكون في الصلاة، في الطاقة الاولى للمسيح القائم. المسيح قام وهو حي وقائم فينا إن تخلينا عن ظلمة خطايانا، وأحببنا حقا وعشنا حياة المحبة الحقة".
أضاف: "المسيح على الصليب كان ينتظر أن نمد له يدنا لكي يجتذبنا اليه ويصعدنا معه الى الآب، إن عشنا إيماننا وشهدنا واستشهدنا من اجل القائم من بين الاموات، فلنتذكر دائما انه من القبر خرج النور والامل واعلنت القيامة، لكن فقط للذين صمدوا في المحبة ويؤمنون انهم سيقومون لان المسيح قام".
واعتبر أن "القيامة تعلمنا التغاضي عن كل شيء"، داعيا الى "المحبة والتسامح وعدم الخوف مهما كثرت الصعاب واشتدت الازمات التي نتخبط بها"، مؤكدا أن "قيامة بلدنا آتية لا محالة".

في صور
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في صور ومنطقتها، بعيد الفصح المجيد، حيث أقيمت القداديس وصلاة الهجمة في الكنائس، مع المحافظة على نسبة 30 في المئة من الحضور.
ففي كنيسة القديس توما للروم الارثوذكس، ترأس مدبر الأبرشية الاب نقولا باسيلا صلاة الهجمة والقداس الاحتفالي، في حضور عدد من ابناء الرعية، واكد باسيلا معاني العيد املا أن "ينتهي مسلسل الآلام عند اللبنانيين لا سيما ما يعانيه المواطن من أزمات اقتصادية ومالية واجتماعية في ظل كورونا والأوضاع المعيشية الصعبة والى وقيام دولة تكون على قدر طموح اللبنانيين للخروج من هذا النفق المظلم". كما أقيمت القداديس في الأديرة ورقعت الصلوات في المناطق بالمناسبة.
في طرابلس
ترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس، صلاة الهجمة وقداس عيد الفصح في كنيسة مار جاورجيوس في محلة الزاهرية في طرابلس، عاونه لفيف من الكهنة، بمشاركة حشد من المؤمنين الذين اتخذوا كل اجراءات الوقاية من فيروس كورونا.
بعد الانجيل المقدس، ألقى كرياكوس عظة تحدث فيها عن معنى القيامة، وقال: "نرفع الصلوات والدعاء ليتمكن بلدنا من الخروج من هذه المحنة الصعبة التي يمر بها، بأقل الخسائر والعودة الى الحياة الطبيعية".
أضاف: "يأتي الإيمان بالله والمسيح القائم ليمنحنا الرجاء، فنتخطى كل ضعف بشري، بقوة التواضع والتضحية والفداء. وهذا هو معنى الخلاص والسبيل اليه وهذا هو معنى القيامة والعبور من الموت الى الحياة ومن اليأس الى الرجاء ومن الشقاء الى الفرح".
وأكد كرياكوس ان "لا خلاص إلا في الرجوع الى الله الغالب على الموت والمرض والفساد"، موجها المعايدة لجميع اللبنانيين.
قضاء مرجعيون
إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الفصح في البلدات الحدودية في قضاء مرجعيون، فأقيمت القداديس الاحتفالية بمختلف الكنائس والاديرة في ديرميماس وبرج الملوك، والخيام وجديدة مرجعيون وإبل السقي.
وللسنة الثانية على التوالي، اقتصرت القداديس على مشاركة المؤمنين بنسبة 30 في المئة من القدرة الاستيعابية للكنائس، مع التقيد بإلإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وألقيت العظات عن معنى القيامة وإن المسيح بصلبه بذل نفسه لأجلنا وبقيامته أعطى معنى جديد للحياة الابدية. كما تناولت العظات الاوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد، ودعت المؤمنين الى "الصلاة لخلاص لبنان والعالم من هذا الوباء المستجد".

قضاء حاصبيا
أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في قضاء حاصبيا عيد الفصح، فاقيمت الصلوات والقداديس في العديد من الأديرة والكنائس مع التزام التدابير الوقائية من فيروس كورونا.
وشددت الكلمات على التسامح والمحبة، على أمل أن تتبدل الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي تمر فيها البلاد.
وفي كاتدرائية القديس جاورجيوس في حاصبيا، ترأس متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس كفوري قداس العيد عاونه عدد من الاباء والكهنة.
وشدد في عظته على "تمسك اللبنانيين بالقيم والاخلاق التي تربوا عليها في المسيحية والاسلام"، كما رأى أنه "يجب وضع قانون عادل للانتخابات يساوي بين المواطنين ويؤدي الى تمثيل نيابي صحيح لإرادة الشعب ضمن ضوابط القانون".

البترون
إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في منطقة البترون بعيد الفصح، وأقيمت رتبة القيامة في الكنائس والاديار، وألقيت عظات حملت التمنيات بقيامة لبنان.
وفي دير سيدة النورية في حامات، ترأس رئيس الدير الارشمندريت جورج صافيتي قداس الفصح، في حضور جمهور الراهبات والمؤمنين. ودعا إلى "التأمل بقيامة يسوع بعد صلبه وانتصاره على الموت".
وفي كنيسة القديس جاورجيوس في البترون، إحتفل الأب جان كحالة بقداس العيد، وعاونه الشماس جورج الحايك، في حضور أبناء الرعية. وفي عظته عايد اللبنانيين بقيامة يسوع التي لا بد أن تتلازم مع قيامة لبنان. كما احتفلت رعية الروم الأرثوذكس في بلدة دوما بقيامة يسوع في كنيسة سيدة النياح، وترأس القداس الارشمندريت أنطونيوس سعد، وألقى عظة تناول فيها معنى القيامة.
