بالبيانات: أوكرانيا تعلن أرقام خسائرها.. وخسائر الروس بعد أيام من القتال
كشفت بيانات الحكومة الأوكرانية أن القوات الروسية تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفشلت في الوصول إلى الحدود الإدارية لمنطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين، كما لم تنجح محاولاتها تطويق العاصمة كييف، مع استمرار العمليات لليوم الرابع.
وقال كييف في بيان، حصل موقع الحرة على نسخة منه، إنه حتى مساء الجمعة 26 شباط تمثلت خسائر الجانب الأوكراني في مقتل أكثر من 210 أشخاص، من بينهم ستة أطفال، وإصابة أكثر من 1100 شخص بجروح، من بينهم 100 طفل.
خسائر روسية فادحة
أما عن خسائر الجانب الروسي حتى صباح الأحد 27 شباط، فيشير البيان إلى مقتل حوالي 4300 فرد، وأسر نحو 200، فضلا عن تدمير 27 طائرة، و26 مروحية، و146 دبابة، و706 مركبات مدرعة، و49 قطعة مدفعية، وتدمير صاروخ "بوك" المضاد للطائرات، وصواريخ غراد، و30 سيارة، 60 صهريجا، ونحو 20 صاروخ كروز، وسفينتين.
ويوم السبت، فقد الجيش الروسي ثلاث طائرات من طراز SU-30 SM، و 11 مروحية، وطائرتين من طراز SU-25، وطائرتين من طراز IL-76MD، ومعدات، وقطارا محملا بالوقود
وكشفت البيانات أن روسيا "أبطأت" عملياتها الهجومية في مناطق محددة بدعم من طائرات وأسلحة عالية الدقة، وضربت عمدا البنية التحتية المدنية. ووقع القتال الأشد حول مدينة كييف، وفي الشمال الشرقي (تشيرنيهيف، سومي، خاركيف) وفي الجنوب (خيرسون-زابوريزهزيا-ماريوبول).
كييف تحت القصف وفشل التطويق
وفي شمال أوكرانيا، استمر الهجوم البري من بيلاروس، وحدث قصف جماعي لمدينة كييف بأسلحة مختلفة مضادة للطائرات والصواريخ، ولكن تم إحباط هدف تطويق المدينة، وأسقطت القوات الجوية الأوكرانية، الأحد، صاروخ كروز أطلق عليها من بيلاروس.
وتعرضت البنية التحتية في منطقة كييف لعدة هجمات خلال اليومين الماضيين، حيث تم قصف سد خزان كييف بالصواريخ (تم اعتراضه)، وتفجير جسر في كييف، ما قطع الطريق بين المدينة وجيتومير، واستهداف موقع للتخلص النفايات المشعة من دون حدوث تهديد للسكان، ونشوب حريق في أحد المستودعات في كييف وغيرها من الهجمات.
وتمت محاكاة قتال جوي فوق منطقة تشيرنوبيل، ما يثير شكوكا حول إعداد روسيا لأخبار كاذبة.
"فشل" الوصول إلى لوغانسك ودونيتسك
وفي الشرق (منطقة عمليات القوات المشتركة)، احتل الجيش الروسي بعض المدن، وفي سيفيرودونيتسك، أجبر رتل من المركبات الروسية على الانسحاب، وتم قصف مناطق في لوغانسك ودونيتسك، وبسبب تصدي القوات المشتركة، لم يتحقق الهدف الروسي المتمثل في الوصول إلى الحدود الإدارية لمنطقتي لوغانسك ودونيتسك.
ويشير البيان إلى تهديد الجيش الروسي للاستقرار في دونيتسك، مع تفجير خزانات صناعية تحتوي على مواد كيميائية، بينما لايزال نحو 500 شخص في ششاستيا المدمرة في منطقة لوغانسك يعانون من نقص الغذاء.
في الجنوب.. صواريخ باتجاه محطة ذرية
وفي جنوب أوكرانيا (أوديسا، وميكولايف، وخيرسون، وزابوريزهيا أوبلاستات)، تمكنت القوات الروسية من الوصول إلى حدود سكادوفسك وهولا بريستان، واستولت على مدينة نوفا كاخوفكا، واستمر القتال في ميليتوبول مع تزايد خطر تطويقها، وأسفرت غارة جوية على قرية في ضواحي ميليتوبول عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، وتضرر عدد من محطات الكهرباء الفرعية في المنطقة وخط أنابيب غاز.
وتستمر القوات الروسية في التقدم ببطء نحو منطقة زابوريزهزيا، حيث تم توجيه صواريخ غراد إلى محطة زابوريزهزيا الذرية، وتم تدمير خزان يوصل المياه لشبه جزيرة القرم.
وأغلقت القوات الروسية منطقة في الجزء الشمالي الغربي من البحر الأسود لإجراء "عملية مكافحة إرهاب"، واستولت السفن الحربية على سفينة الإنقاذ المدنية "سابفاير" بالقرب من جزيرة زميني، منتهكة بذلك القانون البحري الدولي.
الاستيلاء على خاركيف
وفي الشمال الشرقي (مناطق خاركيف وسومي)، تواصل القوات الروسية محاولة الاستيلاء على المجمعات السكنية في سلوبوزانسكي، مع استمرار القصف العنيف لسومي وخاركيف.
وفي خاركيف، اقتحمت القوات والمدرعات المدينة وبدأت حرب شوارع، وتعرض مبنى شاهق هناك لضربات جوية، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين بجروح وانفجار خط أنابيب غاز.
وتسيطر القوات المسلحة الأوكرانية على أوختيركا، لكن القصف الهائل خلف 300 جريحا وألحق أضرارا بالغة باالبنية التحتية، ودمر وحدة عسكرية، وألحق أضرارا بمحطة الطاقة الحرارية، كما أطلق الجيش الروسي النار على حافلتين ركاب في المنطقة، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى و20 جريحا.
وفي وسط أوكرانيا (مناطق تشيركاسي، فينيتسا ، خميلنيتسكي)، قام فريق الطوارئ الحكومي في منطقة فينيتسا بإزالة وتدمير قنبلتين روسيتين من طراز FAB-100.
