نسب الاقتراع إلى ارتفاع وإشكالات في عدد من الأقلام
ساعات على انطلاق الانتخابات النيابية في لبنان والمخالفات والإشكالات في المناطق بالجملة. تجري العملية الانتخابية في بعض الدوائر بشكل هادئ حيث المناخ الحزبي الواحد، فيما حماوة المعركة السياسية والطائفية في دوائر أخرى تفرض جوّاً مشتنّجاً قبيل انتصاف النهار الانتخابي.
وعند السابعة صباحاً اليوم، فُتِحت أقلام الاقتراع في المناطق اللبنانية كافّة، وسط انتشار 80 ألف عنصر أمنيّ في محيط المراكز الانتخابية وداخلها. وتتنافس 103 لوائح تضمّ 718 مرشحاً موزعين على 15 دائرة، لاختيار 128 نائباً في المجلس الأول بعد مجموعة أحداث "تاريخية" متعاقبة أدخلت لبنان في واقع كارثي غير مسبوق.
وبلغت نسبة الاقتراع في لبنان حتى الساعة التاسعة 1,67 في المئة، وتوزّعت بحسب الدوائر على الشكل التالي:
- بيروت الأولى: 1,20 في المئة
- بيروت الثانية: 0,79 في المئة
- جبل لبنان الأولى: 0,51 في المئة
- جبل لبنان الثانية: 1,81 في المئة
- جبل لبنان الثالثة: 2,48 في المئة
- جبل لبنان الرابعة: 1,62 في المئة
- الجنوب الأولى: 2,43 في المئة
- الجنوب الثانية: 1,20 في المئة
- الجنوب الثالثة: 1,10 في المئة
- الشمال الأولى: 1,30 في المئة
- الشمال الثانية: 1,67 في المئة
- الشمال الثالثة: 3,05 في المئة
- البقاع الأولى: 1,16 في المئة
- البقاع الثانية: 1,80 في المئة
- البقاع الثالثة: 2,33 في المئة
ويقترع اليوم 36,635,18 ناخباً لبنانيّاً في معركة بين أحزاب السلطة وقوى التغيير التي تجري في 15 دائرة انتخابية، حتى السابعة مساءً موعد إقفال صناديق الاقتراع.
دائرة بيروت الثانية
العين على نسبة الاقتراع في بيروت التي تشهد غياباً لتيار "المستقبل" عن المعركة الانتخابية، ودعوات لمقاطعة الانتخابات، تقابلها دعوات من مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان وبعض القيادات السنيّة للاقتراع بكثافة.
ومن دائرة بيروت الثانية، نقلت مراسلة "النهار" أجواء متفاوتة بين مراكز الاقتراع، حيث شهد مجمع المدارس في الجناح إقبالاً لافتاً مع فتح صناديق الاقتراع، فيما شهدت مدرسة عمر فروخ نسبة مشاركة لافتة منذ الصباح الباكر، قبل أن تتراجع مع ساعات النهار.
أما في مدرسة خديجة الكبرى، فبدت المشاركة في الاقتراع خجولة بالرغم من أنّها أكبر مراكز الاقتراع في بيروت الثانية.
وتشهد دائرة بيروت الثانية معركة انتخابية حامية، في ظل حالة ترقب لحجم المقاطعة التي دعا إليها جمهور الرئيس سعد الحريري. وقد دعا أنصار الرئيس سعد الحريري إلى التجمع أمام "بركة المقاطعة" عند العاشرة صباحاً في حي البرجاوي بطريق الجديدة، لتأكيدالتزامهم بقرار المقاطعة.
وكان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان حذّر من "خطورة الامتناع عن المشاركة في الانتخابات ومن خطورة انتخاب الفاسدين"، معتبراً أنّ "الانتخابات هي الفرصة المتوافرة أمامنا لتحقيق التغيير".
المتن
فتحت صناديق الاقتراع في المتن في تمام السابعة صباحاً، مع وصول المندوبين، رغم انتشار أقاويل حول احتمال تأخّر فتح الصناديق نحو ربع الساعة.
ووفق مراسلة "النهار" من المنطقة، فإنّ حركة المقترعين خفيفة جدّاً حتّى الساعة في مركز عمارة شلهوب- مركز الشرطة.
وينتشر عناصر الجيش والقوى الأمنية بكثافة لضمان سير العملية الانتخابية، التي من المتوقع أن تشهد إقبالاً كثيفاً مع تقدّم ساعات النهار.
وقد أدلى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب بصوته، داعياً عبر "النهار" اللبنانيين إلى الاقتراع لأن هذا حقّهم وواجبهم وفرصتهم الوحيدة للتغيير، وحتّى اللحظة ما من مشاكل بالنسبة لعمليات الاقتراع حسبما علمت من وسائل الإعلام ولكن الخطأ وارد ونحن جاهزون لمعالجته".
وبنتيجة سوء الأحوال الجويّة وسرعة الرياح، حُطمت الخيم الانتخابية التي نصبتها الأحزاب، في حين عملت الماكينات الانتخابية لإعادة نصبها مجدّداً.
وهناك ستّ لوائح انتخابية تتنافس على 7 مقاعد انتخابية، (4 موارنة، 2 روم أرثوذكس، 1 أرمن أرثوذكس، 1 كاثوليك).
جبيل
بعكس المناطق الأخرى، تأخرت مراكز الاقتراع في جبيل عن موعد فتحها، وعزت قائمقام ناتالي مرعي جبيل، في حديث لـ"النهار"، "تأخّر فتح الصناديق في قلم الغابات- جبيل إلى تعطّل سيارة المسؤول عن فتح المركز"، مؤكّدة "إرسال شخص للمساعدة ولفتح القلم بأسرع وقت".
البقاع الثالثة
تحتدم المعركة في دائرة البقاع الثالثة ويبدو مستغرباً غياب كبير لمندوبي المعارضة في العديد من المراكز واعتماد البعض الآخر ملابس مدنية. كما طُرد 4 مندوبين من لائحة "بناء الدولة" التي يرأسها الشيخ عباس الجوهري والمدعومة من حزب "القوات اللبنانية " داخل احدى اقلام الاقتراع في بلدة الكنيسة ذات الاغلبية الشيعية.
وانطلقت عملية الانتخابات باكراً في دائرة البقاع الثالثة إلّا أنّ المفارقة أنّ بعض المراكز كانت على أضواء الهواتف جرّاء الظلمة في بعض القاعات، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في قلم الريش الشرقي جرّاء تعطل المولد الكهربائي.
وتشهد دائرة البقاع الثالثة معركة محتدمة بين "حزب الله" وحلفائه و"القوات اللبنانية"، على المقعد الماروني. تتصاعد حمى المنافسة مع استقرار المعركة على 6 لوائح تتنافس على 10 مقاعد نيابية 6 للشيعة، 2 للسنة، 2 للمسيحيين. 6 لوائح، اثنتين منها مدعومتان من الأحزاب. الأولى تضمّ الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحر" ، فيما الثانية تضمّ حزب "القوات اللبنانية". في حين بقيت 4 لوائح محسوبة على المعارضة هي "ائتلاف التغيير" و"مستقلّون ضدّ الفساد" ولائحة العشائر والعائلات للإنماء" ولائحة "قادرين".
يبدي الثنائي الشيعي ارتياحه من حفاظه على المقاعد النيابية الـ8 التي حصل عليها في الانتخابات الماضية، ويسعى إلى حصد المقعدين الإضافيين في الدائرة وهما مقعد سني وآخر ماورني اللذان ذهبا في انتخابات عام 2018 لحزب "القوات اللبنانية" وتيار المستقبل.
تشتدّ المنافسة بين لائحة "الأمل والوفاء" المدعومة من الثنائي الشيعي ولائحة "بناء الدولة" المدعومة من القوات. الكباش الأساسيّ اليوم هو على المقعد الماروني، الذي يشغله حالياً نائب القوات أنطوان حبشي.
الجنوب الثالثة
تشهد صناديق الاقتراع في دائرة الجنوب الثالثة، النبطيّة، بنت جبيل مرجعيون وحاصبيا، حركة ناخبين كثيفة منذ ساعات الصباح الأولى، لا سيّما كبار السنّ، حيث أفاد مراسل "النهار" بأنّ حركة المقترعين كبيرة جدّاً حتّى الساعة.
وخلال جولة في مُختلف المناطق الجنوبيّة، ذكر مراسل "النهار" أنّ حضور مندوبي "الأمل والوفاء" بدا كبيراً، مقابل حضور متفاوت، حسب الأقلام، لمندوبي "معاً نحو التغيير" في مراكز اقتراع مدينة النبطية.
ووصلت نسبة الاقتراع حتّى الساعة إلى 14.24%، موزّعة كالآتي:
صور: عدد المقترعين 30,000 بنسبة 15,5%
الزهراني: عدد المقترعين14307 بنسبة 11,6%
مرجعيون: عدد المقترعين 21165 بنسبة12,7%
بنت جبيل: عدد المقترعين 22245 بنسبة 14,3%
النبطية: عدد المقترعين 27230 بنسبة 17,1%
وتتنافس في دائرة "الجنوب الثالثة" ثلاث لوائح موزّعة على أربعة أقضية، على 11 مقعداً:
لائحة "الأمل والوفاء" للثنائي الشيعي، ولائحة "معاً نحو التغيير" لقوى التغيير، أما اللائحة الثالثة فهي لائحة "صوت الجنوب"، غير مكتملة وتتألف من 5 مرشّحين فقط.
زغرتا
81 ألفاً و500 ناخب مسجلّين على لوائح الشطب في قضاء زغرتا الزاوية يفترض أن يدلوا بأصواتهم في 149 قلم اقتراع موزعين على 53 مركز اقتراع في زغرتا المدينة وقرى وبلدات القضاء ساحلاً ووسطاً وجبلاً، ضمن "دائرة الرؤوساء" الانتخابية أي دائرة الشمال الثالثة التي تضمّ أقضية زغرتا والبترون والكورة وبشري وتتنافس فيها 7 لوائح، اثنتان مكتملتان و5 غير مكتملة وهي موزعة بين أحزاب السلطة وتحالفاتها والمعارضة وقوى التغيير، تتنافس على عشرة مقاعد مسيحية، 7 للموارنة و3 للأرثوذكس.
وقد انطلقت الانتخابات في زغرتا والقضاء حسب المواعيد المحددة من دون أيّ عراقيل أو تاخير ووسط مواكبة أمنية. وأفاد مراسل "النهار" بأنّ "الإقبال على الصناديق مقبول ومن المرجّح أن تزداد النسب وترتفع مع تقدّم ساعات النهار لا سيما بعد انتهاء خدمة قداس الأحد في عدد من القرى والبلدات".
لكنّ بعض الماكينات طلبت بحسب مقرّبين "الانتظار حتى بعد الساعة الثالثة من بعد الظهر للإلاء بالأصوات بعد تحديد الصوت التفضيلي وتوزيعه في ما بين المرشحين لتأمين أكبر حاصل ممكن". والذي يُقلق الجميع هو الصوت الاغترابي الذي له ثقله في هذه الدائرة إذ زاد عدد المقترعين عن 17 ألفاً، ما يومّن حاصلاً ونصف حاصل ويحصر التنافس المحلّي بين 8 حواصل ونصف حاصل.
عكار
انطلقت عند السابعة صباحاً العملية الانتخابية في دائرة الشمال الأولى (عكار) مع تأخّر بسيط في عدد من الأقلام لاستكمال بعض المستلزمات في صناديق الاقتراع من لوائح شطب وأشرطة إقفال الصناديق التي تمّ تأمينها سريعاً وخاصة في مركز الاقتراع في تكميلية حلبا الرسمية (6 أقلام اقتراع) التي شهدت وثانوية حلبا الرسمية (المركز الثاني للاقتراع في حلبا وفيها أيضاً 6 أقلام)، زحمة مندوبين ثابتتين ومتجولين للمرشحين وللوائح الانتخابية وسط تدابير أمنية مشدّدة لقوى الأمن الداخلي عند مدخلي المركزين.
وذكر مراسل "النهار" أنّ محافظة عكار تضمّ 190 مركز اقتراع تضمّ 528 قلماً فُتحت جميعها بحضور عدد كبير من المندوبين عن المرشحين الـ53 المتنافسين في 8 لوائح انتخابية هي "الاعتدال الوطني"، "الوفاء لعكار"، "عكار"، "عكار أولاً"، "النهوض لعكار"، "نحو المواطنة"، "عكار التغيير" و"عكار تنتفض".
يذكر أنّ عدد الناخبين وفق لوائح الشطب هو 309 آلاف و517 ناخباً، منهم نحو 8 آلاف ناخب سبق لهم أن اقترعوا في الاغتراب، وهم مدعوون لانتخاب 7 نواب لتمثيل عكار في المجلس النيابي: 3 نواب سنّة، نائبان أرثوذكسيان، نائب ماروني ونائب علوي.
صيدا
وسط تدابير وأمنية وأجواء هادئة جداً، انطلقت العملية الانتخابية في دائرة صيدا جزين (الجنوب الأولى)، حيث يتنافس 29 مرشحاً بينهم ثلاث سيدات في 7 لوائح بعضها لأحزاب السلطة وأخرى لقوى التغيير، والتنافس سيكون على أشدّه من أجل الفوز بمقعدين للسنّة في صيدا ومقعدين للموارنة وواحد للروم الكاثوليك في جزين.
وتتميّز انتخابات اليوم بغياب النائبة بهية الحريري عن المشهد الانتخابي برمّته بعد التزامها طوعاً وتضامناً مع قرار الرئيس سعد الحريري بالعزوف عن الترشح أو المشاركة في الانتخابات، وتجنّباً لأيّ موقف قد يسجّل عليها ارتأت الحريري مغادرة صيدا والسفر إلى مقر إقامة الرئيس الحريري في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أقلّ من 48 ساعة على بدء العملية الانتخابية.
كما تتميّز أيضاً بالموقف الثابت الذي اتّخذه النائب أسامة سعد بعدم التحالف مع أحزاب السلطة سيما مع الثنائي الشيعي كما كان يحصل سابقاً، وأيضاً من خلال تحالفه مع المرشح عن المقعد السنّي عبد الرحمن البزري الذي رفض أيضاً عقد أيّ تحالف مع الثنائي.
ويميّزها أيضاً ترشّح يوسف النقيب رئيس الماكينة الانتخابية لـ"تيار المستقبل" في صيدا طوال 30 عاماً وبطلب من الرئيس فؤاد السنيورة وتحالفه مع مرشحين في جزين مدعومين بقوة من "القوات اللبنانية" علماً أنّ النقيب استطاع بعد تشاور مع قيادة "الجماعة الإسلامية" من التوصل إلى توافق معها حظي فيه النقيب بأصوات الجماعة في صيدا.
البقاع الغربي – راشيا
فُتحت مراكز الاقتراع في دائرة البقاع الثانية البقاع الغربي وراشيا، ومن المتوقّع أن نشهد مشاركة مسيحية لافتة على خلاف الانتخابات الماضية، وغياب "تيار المستقبل" عن خوض معركة الحواصل الانتخابية بين القوى السياسية التقليدية، فيما تحاول لوائح المجتمع المدني إحداث خرق.
تتحضّر دائرة البقاع الغربي وراشيا إلى المعركة السياسية التي خاضتها سابقاً في العام 2018 مع فارق استثنائيّ يتثمل بغياب تيار المستقبل عن الساحة السياسية. إذ تُشكّل أصوات السنّة في البقاع الغربي- راشيا 49 في المئة من أصوات الناخبين والتعويل على استقطابها. وستحدّد أصوات السنّة الحواصل الانتخابية للوائح الخمسة بعد انسحاب لائحة "نحو التغيير" المدعومة من "الكتائب".
29 مرشحاً يخوضون المعركة في دائرة البقاع الثانية، وتتنافس في دائرة الثانية 5 لوائح للفوز بـ6 مقاعد نيابية، 2 للسنة، 1 شيعي، 1 ماروني، 1 أرثوذكسي، 1 درزي. وتنقسم اللوائح بين ثلاث تمثّل الأحزاب التقليدية، واثنتين تمثلان القوى والشخصيات التغييرية.
لائحة " القرار الوطني المستقل": التي تجمع تحالف الحزب الاشتراكي مع نائب كتلة المستقبل محمد القرعاوي ( تضمّ وائل أبو فاعور عن المقعد الدرزي- غسان سكاف عن المقعد الأرثوذكس- محمد القرعاوي عن المقعد السنّي- علي أبو ياسين عن المقعد السنّي- عباس عيدي عن المقعد الشيعي وجهاد الزرزور عن المقعد الماروني).
لائحة الغد الأفضل: التي تجمع "حزب الاتّحاد"، حركة النضال اللبناني العربي، التيار الوطني الحرّ وحركة أمل ونائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي ( المرشح طارق داود عن المقعد الدرزي- ايلي الفرزلي عن المقعد الارثوذكس- حسن مراد عن المقعد السني- قبلان قبلان عن المقعد الشيعي- شربل مارون عن المقعد الماروني).
لائحة بقاعنا أولاً: القوات اللبنانية بعد انسحاب مرشّحي السنة ( داني خاطر عن المقعد الماروني- جورج عبود روم ارثوذكس- غنوه أسعد عن المقعد الشيعي).
لائحة سهلنا والجبل: المعارضة والمجموعات التغييرية ( بهاء الدين دلال عن المقعد الدرزي- سالي شاميه عن مقعد الروم الارثوذكس- ياسين ياسين عن المقعد السني- حاتم الخشن عن المقد الشيعي- ماكي عون عن المقعد الماروني).
لائحة قادرين: غير مكتملة ( ماغي مهنا عن المقعد الدرزي- أسامة أبو زيد عن المقعد السني- فرح قاسم عن المقعد الشيعي- غاده غانم عن المقعد الماروني).
وبعد الظهر أفاد مندوبو "الوكالة الوطنية للاعلام" في المناطق أن نسب الاقتراع بدأت بالارتفاع نسبيا منذ الأولى من بعد الظهر، في حين شهدت بعض الأقلام عددا من الاشكالات سرعان ما حلت بعد تدخل القوى الأمنية.
بيروت - 2
لا تزال وتيرة توافد المواطنين ال مراكز الاقتراع في دائرة بيروت الثانية ولا سيما في ميناء الحصن ورأس بيروت وعين المريسة والمرفأ تزداد مع تقدم الساعات في هذا النهار الانتخابي الطويل، مع حصول اشكالات متنوعة حول اولوية الدخول للاقلام والادلاء بصوتهم بسرعة خوفا من حصول اشكالات بين اللوائح المتنافسة وعملت القوى الامنية المولجة على فض الاشكالات وتسهيل دخول المواطنين ال الاقلام الانتخابية.
وتشهد معظم مراكز الاقتراع وقوف السيارات للموطنين في الطرقات، مما تسبب بزحمة سير خانقة وتعمل القوى الأمنية على تحويل السير إلى مسارب فرعية، فضلا عن دوريات راجلة للجيش اللبناني في المنطقة ومحيطها. وما ما زالت المكاتب الانتخابية للوائح المتنافسة تحاول ان تستقطب المزيد من الناخبين لاجل ان يصوتوا لها ويعملون على حمل بعض ذوي الاعاقة الى الاقلام وبين الحين والاخر تشهد المنطقة مرور مواكب سيارات ودراجات نارية تبث اناشيد وأغاني وطنية عبر مكبرات الصوت في الأحياء في بيروت.
صيدا
بلغت نسبة الاقتراع في صيدا عند الاولى بعد الظهر 17.5 في المئة بحسب احدى الماكينات الانتخابية.
عاليه
يتواصل توافد الناخبين الى أقلام الاقتراع في منطقة أعالي عاليه، حيث يسجل ارتفاع ملحوظ في نسب الاقتراع التى كانت خجولة في الصباح الباكر.
رؤساء الاقلام أبدوا ارتياحهم لحسن سير الاقتراع والهدوء الذي يتحلى به الناخبون والمندوبون على حد سواء وللتعاون القائم ما أضفى على العملية أجواء ايجابية.
بعبدا
بلغت نسبة الاقتراع في قضاء بعبدا ظهرا 20.5 في المئة، وسط إجراءات أمنية مشددة في مراكز الاقتراع، ولم يسجل أي حادث امني، وتسير العملية الانتخابية بوتيرة هادئة في ظل اقبال كثيف للاناث.
بعلبك
بلغت نسبة الاقتراع في دائرة بعلبك الهرمل حتى الأولى من بعد ظهر اليوم 24 %، في حين تجاوزت النسبة 33 % في بعض الأقلام، وتدنت إلى ما دون 20 % في أقلام أخرى.
وقد سجل إشكال في بلدة الرام بين مندوبي ماكينات انتخابية داخل القلم 33، ما أدى إلى بعثرة بعض المستلزمات والتعدي على رئيس القلم، فتوقف الاقتراع في المركز لبعض الوقت ريثما تمت المعالجة من قبل القوى الأمنية، وأرسلت المحافظة بديلا لما تم تلفه، بواسطة دورية من أمن الدولة، واستؤنفت العملية الانتخابية من جديد.
وجال محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر على مركز ثانوية دير الأحمر ومركز ثانوية خليل مطران الأسقفية في بعلبك، وقال إثر الجولة: "يتوقع أن يحصل في الانتخابات عادة بعض الإشكالات، ولكن العبرة في سرعة معالجتها، فقد حصل منع لمندوبي إحدى اللوائح إلى أحد مراكز الاقتراع، وأكثر من قلم اقتراع، ولكن تمت معالجة الموضوع فورا عبر قوى الأمن الداخلي الذين يؤمنون السلامة العامة، وحصل اشكال في بلدة الرام في القلم الرقم 33 واعتداء على رئيس القلم، وتمت معالجة الموضوع فورا من قبل القوى الأمنية، والامور عادت إلى ما كانت عليه في البلدة".
أضاف: "يمكن القول إن الأمور التي تحدث متوقعة، ولكن تتم معالجتها بشكل فوري، والآن نحن في دير الأحمر، وقد قمنا بجولة، والأمور تسير بشكل طبيعي نسبة الاقتراع في أحد الاقلام تخطت 23 %، وما زلنا في النصف الأول من النهار ونحن بالطبع نتابع كل التفاصيل".
المنية
تستمر العملية الانتخابية في بلدات المنية، وسط اجواء هادئة ، وقد بلغت نسبة الاقتراع حتى الأولى من بعد الظهر، نحو 13% ، بعد اقتراع 6500 ناخب من اصل 48008.
البقاع الشمالي
تتواصل العملية الانتخابية في البقاع الشمالي بشكل هادئ في جو ديموقراطي، وقد وصلت نسبة الاقتراع في بعض الأقلام إلى 24% وبقيت متدنية في الأقلام في القرى الملتزمة قرار الرئيس الحريري بالمقاطعة.
الكورة
وارتفعت نسبة المقترعين في قضاء الكورة بعد قداديس يوم الأحد حيث توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع بكثافة وبلغت النسبة حتى الأولى من بعد الظهر نحو 22 %.
وكان أدلى المرشح فادي كرم بصوته في قلم المدرسة الرسمية للصبيان في كوسبا، وسمعان البشواتي في بلدة دده وانيس نعمه في بلدة قلحات. ولوحظ انتشار الأجهزة الأمنية ووجود لأفراد البعثة الاوروبية وجمعية lade لمراقبة حسن سير الانتخابات حول وداخل المراكز.
البقاع الغربي وراشيا
وفي راشيا والبقاع الغربي، سجل اقبال كثيف منذ الثانية عشرة ظهرا على مراكز الاقتراع. وتراوحت النسبة بين 30% و35% في المئة، في حين لم يسجل حتى الساعة اي إشكال .
زغرتا
وفي زغرتا شهدت بعض الاقلام اقبالا كثيفا مع تقدم ساعات النهار. ولامست نسبة المقترعين حتى الأولى من بعد الظهر الـ 24 في المئة من اعداد المسجلين على لوائح الشطب. ولم يسجل حتى الساعة أي إشكال.
بيروت الاولى
تشهد اقلام الاقتراع في دائرة بيروت الاولى الأشرفية - الرميل - المدور والصيفي اقبالا من الناخبين، وبلغت نسبة الاقتراع لغاية الاولى والنصف 19 في المئة، وسط أجواء هادئة لم يعكر صفوها أي إشكال.
وحتي الساعة الـ 3 عصرا سجلت نسب التصويت في الأقضية وفق ماكينة التيار الوطني الحرّ حتى الساعة ٣:٣٠ بعد الظهر على الشكل الآتي:
كسروان: ٥١%، جبيل: ٣٩%، المتن: ٣٦%، بعبدا: ٣٢%، الشوف: ٣٢٪، عاليه: ٣١٪، البترون: ٤٢٪، الكورة: ٢٧%، جزين: ٣٦٪، زحلة: ٢٦،٢%، صيدا: ٣٠%، بعلبك: ٢٩،٣%، بيروت الاولى: ٢٧،٢%.
يتبع..