الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية تعني ولادة الطفل من مهبل الأم مباشرة، وهي مختلفة عن الولادة القيصرية وأكثر صعوبة منها. وتستمرّ الولادة الطبيعية لفترة زمنية تتراوح بين 12 و 18 ساعة مع أول طفل.

الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية تعني ولادة الطفل من مهبل الأم مباشرة، وهي مختلفة عن الولادة القيصرية وأكثر صعوبة منها.

وتستمرّ الولادة الطبيعية لفترة زمنية تتراوح بين 12 و 18 ساعة مع أول طفل.

وتُعاني الأم خلال الولادة من آلالام شديدة، وهي عبارة عن انقباضات وضغط في رحم الأم.

وتقوم هذه الانقباضات بفتح عنق الرحم( مدخله)، وعندما يتسع بالشكل الكافي يخرج الطفل من رحم الأم.

مراحل الولادة الطبيعية

أولًا: تمزّق ” كيس الماء”

خلال فترة الحمل، يظهر الكيس الأمينوسي، وهو الغشاء المملوء بالسوائل المحيطة بطفلك.

وقبل ولادة الطفل، سيتمزّق هذا الكيس، وعند لحظة تمزّقه يُقال” كسرت ماء الرأس”، وفي بعض الحالات يتمزّق هذا الكيس بعد الولادة.

ومن مواصفات الماء الموجودة في هذا الكيس، أنّها شفافة وبلا رائحة.

ولكن في حال وظهر هذا الماء بلون غريب، أيّ بلون أصفر، أخضر أو بنيّ… اتصلي بطبيبك( طبيبتك) على الفور لتشخيص الحالة.

ثانيًا: تقلّصات الطلق

وهي عبارة عن انقباضات شديدة في الرحم، تُسهم في إطلاق الطفل وإخراجه عبر دفعه نحو عنق الرحم.

تشعر المرأة في هذه الحالة، بألم شديد جدًا وضغط كبير يبدأ من ظهرها نحو الأمام.

وتستمرّ هذه الانقباضات القوية حتّى الولادة، وقد تستمرّ من دقيقة إلى 5 دقائق.

ثالثًا: تمدّد عنق الرحم

ما هو عنق الرحم؟ عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم والذي يربط بين المهبل والجزء الرئيسي من الرحم.

وهو مسؤول خلال فترة الحمل، عن حماية طفلك، إذ يُبقي الرحم مغلقًا طوال فترة الحمل.

ولكن خلال الولادة الطبيعية ، يتبدّل هذا الدور، ليقوم بتسهيل الولادة.

ويلعب عنق الرحم هذا الدور من خلال( التمدد، أو الفتح، بما يكفي للسماح للطفل بالمرور).

وهناك العديد من التغيرات التي تحصل قبل حدوث المخاض، لتحضير عنق الرحم على إتمام هذه المهمّة.

وهذه التغييرات تؤدي إلى تليين أنسجة عنق الرحم وتخفيفها لتسهيل مرور الطفل.

رابعًا: وقت الولادة

الآلام الشديدة والانقباضات التي تفتح عنق الرحم لدفع الولد، ستصل إلى نهايةٍ ما. وستصل المرأة في نهاية المطاف إلى فتح عنق الرحم لديها وذلك حتّى يصل إلى فتحة تصل إلى 10 سنتيمترات.

وحين يفتح الرحم، سيتمكّن رأس الطفل من المرور والخروج من المهبل وهكذا تكون الولادة الطبيعية .

وعندما يصل الطفل إلى المهبل، ستشعر المرأة بأنّ جلدها يمتدّ وحين يصل الطفل إلى النهاية أيّ إلى الشفافة والعجان (المنطقة الواقعة بين المهبل والمستقيم) سيحصل تمدّد يصل إلى أقصى حد، ليُحقّق خروج الطفل، وستشعر حينها بأنّ جلدها كأنّه يحترق.

وفي هذه الخطوات، تقوم المرأة بالضغط ليخرج الطفل منها أيّ وصولًا للحظة ظهور رأس الطفل.

خامسًا: ظهور رأس الطفل

عندما يظهر رأس الطفل سيطلب منك الطبيب(ة) التوقف عن الضغط، كيّ يتمكّن من شفط فم وأنف الطفل( أيّ رأسه بداية) لإزالة السائل الأمنيوسي والمخاط.

ويقوم الطبيب(ة) بهذه الخطوة قبل بدء الطفل بالبكاء.

كما يقوم الطبيب في هذه الخطوة بتدوير رأس الطفل، ومن الأساس على الطبيب أن يخرج رأس الطفل بداية قبل أيّ عضو آخر في جسد طفلك.

وبعد إخراج رأسه، سوف يطلب منك الدفع والضغط من جديد كيّ يتمكّن من إخراج كتفيه( الكتف العلوي قبل السفلي)…

وعند خروج الطفل من المهبل. يتم قطع الحبل السري( يربط الحبل السري بين الجنين والأم أثناء تواجده في رحمها).

وفي بعض الحالات الاستثنائية، إذا لم تكن فتحة المهبل واسعة بالقدر الكافي للولادة، يقوم الطبيب(ة) بإجراء فتحة صغيرة بالمشرط في النسيج الموجود بين المهبل الشرج (العجان). وفي بعض الاحيان ينفتح النسيج من تلقاء نفسه.

وعند خروج رأس الطفل ستشعر المرأة بأنّها مرتاحة أكثر ولكن ليس بشكلٍ كبير… فهناك خطوة إضافية أخيرة ستٌواجهها أخيرًا.

سادسًا وأخيرًا: إخراج المشيمة

الخطوة الأخيرة من الولادة الطبيعية ، وهي إخراج المشيمة.

ما هي المشيمة؟ هي عضو ينمو في الرحم خلال فترة الحمل. ويعمل على توفير الأكسجين والمواد الغذائية للجنين، والتخلص من الفضلات الموجودة بدم الطفل.

ويعمل كلّ من المشيمة كما الكيس الأمينوسي على حماية الطفل طوال فترة الحمل أيّ 9 أشهر ( على الأرجح وهي تختلف بحسب كلّ امرأة).

ويُمكن للمشيمة أن تخرج مباشرة بعد الولادة، أو بعد نصف ساعة.

وفي بعض الحالات قد تخرج المشيمة قبل خروج الطفل وهذا خطر كبير على الأم وطفلها.

حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.