المكاري يستقبل "جبهة العمل الاسلامي"

المكاري يستقبل "جبهة العمل الاسلامي"

استقبل وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، في مكتبه في الوزارة، وفداً من "جبهة العمل الاسلامي" في لبنان برئاسة منسقها العام الشيخ زهير عثمان الجعيد يرافقه عضو قيادة "الجبهة" وامين سرها الشيخ شريف توتيو والمسؤول عن المكتب الاداري فؤاد شرف. 

الجعيد: وصرح الجعيد اثر اللقاء: "معالي الوزير هو صديق قديم استطاع النجاح في وزارة الاعلام ويقوم بمحاولات جمة من اجل كل اللبنانيين، واحدى محاولاته الآن موضوع الرياضة وكأس العالم لاننا نحتاج الى مسائل تجمع اللبنانيين وتخرجهم من حال الضيق والسياسة والتفرقة التي يعيشونها. ونحن بزيارتنا لمعاليه في العنوان السياسي بما يمثل". 

واضاف: "هناك الآن موضوع رئاسة الجمهورية وتأليف الحكومة الجديدة، نتمنى ان يكون هناك رئيس جمهورية لكل لبنان، رئيس وطني ومقاوم ويعرف ان العدو الصهيوني هو العدو الحقيقي الذي يريد السيطرة على مياهه وخيراته وارضه، ولكن في الوقت نفسه، هذا الرئيس القومي العروبي يستطيع ان يمد يده  للآخر، ونحن اللبنانيين في حاجة الى ان نلتقي". 

وتمنى ان "يكون الرئيس المقبل سليمان بك فرنجيه"،  معتبراً ان "هذا خيار الوطنيين في كل البلد، ولكن لا ندري الى اين تذهب الامور". 

وتمنى ايضا "مع تأليف حكومة جديدة ان يكون معالي الوزير المكاري جزءا منها بما يمثل ولدوره الشخصي وقيمته الشخصية والادارية والمعنوية والعملانية، وان بقيت هذه الحكومة نتمنى ان تتفعل لان التحديات كبيرة في لبنان وخصوصا التحديات الاقتصادية ومواجهة العدو الصهيوني في موضوع كاريش وغيره". 

وختم: "نحن  عبر تواصلنا مع معاليه وبين اللبنانيين، نتمنى ان يكون هناك تواصل بين كل مكونات الشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه واحزابه، رسالة محبة هذا اللقاء ورسالة للخروج من الضيق الاقتصادي والمعيشي وكل الحالة التي يمر بها لبنان الى بر الامان بجهود معاليه وكل السياسيين الشرفاء في لبنان". 

روحانا: كما استقبل المكاري، الاب مخايل روحانا الذي قال بعد اللقاء: "قدمت لمعالي الوزير انتاجي الجديد الذي يصب في خانة إنقاذ لبنان الذي نعرفه وينعيه الجميع. وانا كرجل دين ومفكر لاهوتي وفيلسوف أرى أننا من "البذرة" التي تموت نستطيع إخراج الحياة من جديد. هذا التصور -الرؤية الدستورية- التي وضعتها في الكتاب واسميتها "الجمهورية الخامسة"، وفيها حل للمعضلة اللبنانية ألا وهي الطائفية التي اوصلتنا إلى هذا الدرك من الانهيار".

أضاف: "أركز على ضرورة تعديل  دستور الطائف الذي يتضمن أمورا جيدة انما هناك بعض النقاط التي تنتقص من السيادة، لبنان يستطيع أن يحمي نفسه من الفساد، والاهم هو القضاء.

وأتمنى ان تنتشر هذه الفكرة وان يأخذها السياسيون بالاعتبار، خصوصا إذا كانوا يريدون بناء وطن فيه استدامة بالعدالة والسلام ولخير اجيالنا القادمة".