اللعب أصبح عالمكشوف ... ميقاتي أمام ثلاثة خيارات

اللعب أصبح عالمكشوف ... ميقاتي أمام ثلاثة خيارات

لأنّ اللعب أصبح "على المكشوف"، قالها رئيس الجمهورية بالفم الملآن: "أريد جلسة لمجلس ‏الوزراء اليوم قبل الغد وبمن حضر"، وهذه "رسالة" وفق مصادر واسعة الاطلاع "تتجاوز ‏السراي الحكومي لتصل مباشرةً إلى حارة حريك وعلى وجه الخصوص إلى الأمين العام ‏لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، تعبيراً عن تعاظم الامتعاض العوني من تجاهل "الحزب" ‏حاجة العهد وتياره الملحة لخدمات الحكومة لتحقيق أي إنجاز إصلاحي عشية الانتخابات ‏النيابية وقبيل انتهاء الولاية الرئاسية".

أما ميقاتي، فمن حيث لا يتوقع وجد نفسه يقف على ‏رأس حكومته "بين مفترقات ثلاثة، إما أن ينحاز إلى إلحاح عون على الدعوة لانعقاد مجلس ‏الوزراء رغم مقاطعة الثنائي الشيعي وحينها تفتح الأبواب على كل الاحتمالات، وإما يستمر ‏في تريثه ومحاولاته التي يبدو أنها لن تصل إلى أي مكان إذا لم يسبقها تطيير المحقق العدلي، ‏وفي ذلك خطورة كبيرة جراء تدحرج التطورات الدراماتيكية المرتبطة بالانهيار المعيشي ‏والاقتصادي والمالي، وإما أن يبقي آماله معقودة على فرنسا للتدخل وحل الخلاف مع الخليج ‏العربي، لكنّ هذه الآمال سرعان ما طوّقتها قائمة المطالب المشتركة السعودية - الفرنسية ‏والتي عبرت عنها محادثات جدة بين الرئيس ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير ‏محمد بن سلمان، الذي عاد وجال بها على عواصم دول مجلس التعاون جاعلاً منها مفتاح الحل ‏والربط الخليجي في التعاطي مع لبنان الرسمي، بما يشمل حصرية السلاح بيد الدولة ‏واستكمال تنفيذ القرار 1559 ووقف أعمال "حزب الله" العدائية والارهابية، وهذا ما يجعلها ‏أشبه بمهمة مستحيلة أمام حكومة ميقاتي‎". 

نداء الوطن